بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

سيدي يحيى الغرب

في 8/3/2008

بيــــــان

من حصار البيوت إلى عسكرة المساجددعما للحصار الصهيوني الغاشم على غزة المجاهدة، غزة الصمود، غزة العزة والإباء، يأبى النظام المخزني إلا أن يؤكد لأسياده عبدة الطاغوت،أنه مدين لهم، متمسك بأهدابهم، موال لهم قلبا وقالبا!

يترجم هذا، ما قام به الأمن المحلي معززا بقوات إضافية يوم الجمعة 7/3/2008، من إنزال قوي أمام مسجد الوحدة، مدججا بكل الوسائل القمعية، تحسبا لكل حركة تضامنية مع إخوتنا المرابطين في غزة السليبة. وقد بعث هذا الاستفزاز رعبا قويا في نفوس سكان الحي وكذا جموع زوار بيت الله .. ولم يسلم أيضا مسجد حي “التجهيز” من إرهاب المخزن حيث امتلأت جنبات المسجد بأعوان السلطة، الأمر الذي أفسد على المصلين خشوعهم وإنصاتهم للخطيب.

إن المخزن بفعلته هذه المنتهكة لحرمة المسجد وعماره، يعبر بحق أنه لا يعير للدين ولكرامة المسلم وزنا، وكأنه يقول بلسان الحال: “لكم دينكم ولي دين”.

وأمام هدا المشهد الرهيب، فإننا في جماعة العدل والإحسان، نضم صوتنا إلى جموع المواطنين لنعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

– إدانتنا لكل ما أقدمت عليه السلطات المخزنية من استفزاز لمشاعر المسلمين.

– مساندتنا ونصرتنا اللامشروطة لإخوتنا في فلسطين وفي كل مكان يهان فيه المسلمون.

– مناشدتنا لكل الهيئات السياسية والجمعوية محليا أن يهبوا لنصرة إخوانهم في غزة بكل الأشكال التضامنية الحضارية.

– دعوتنا كل المسلمين بالتضرع إلى الله عز وجل بدعاء القنوت لينتقم من الصهاينة الغاصبين ومن والاهم.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم.