عرضت مؤسسة “الأقصى” المؤسسة فيلما في مؤتمر صحفي اليوم يظهر حفريات واسعة ومتشعبة في اتجاهات متعددة وأعماق متفاوتة كلها تسير باتجاه المسجد الأقصى المبارك، إضافة إلى أنفاق في منطقة باب المطهرة فيها أكياس مملوءة بالتراب ما يدلل على استمرار عمليات الحفر.

وأظهر الفيلم اتساع مساحة وحجم الحفريات الإسرائيلية أسفل الحرم القدسي الشريف لتشمل شبكات التصريف الصحي الممتدة في أجزاء واسعة منها ما يتسبب في انهيارات.

وتؤكد وثائق “الأقصى” وقوع انهيار داخل المسجد الأقصى قبل أيام عند سبيل قايتباي وتشققات جديدة في بيوت المقدسيين الواقعة ضمن الجدار الغربي للحرم.

ويرى الشيخ رائد صلاح أن شبكات الأنفاق الواسعة والعميقة تحت المسجد الأقصى المبارك تشكل ما يشبه مدينة تحتية تهويدية أسفل الحرم، وقال “أمام هذا المشهد المروع نستصرخ الأمة جمعاء.. أنقذوا المسجد الأقصى حتى لا يهدم”.

وقال الشيخ رائد إن إسرائيل تسابق الزمن لتهويد المدينة وتدمير الأقصى, ونفى وجود ذرة حق لليهود في الحرم فـ”ليس هناك هيكل لا أول ولا ثان، هذه أكذوبة إسرائيلية”.