نظم قرابة 10000 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين في مصر مظاهرة في محافظة الغربية “شمالي القاهرة” للاحتجاج على محاولات الحكومة منعهم من المشاركة في الانتخابات المحلية الشهر المقبل.

وقالت مصادر أمنية إن المتظاهرين تجمعوا أمام مبنى محافظة الغربية بطنطا للاحتجاج على منع أعضائهم من تسجيل ترشيحاتهم لهذه الانتخابات، واتهمت الجماعة السلطة عدم قبول أوراق “مرشحي الإخوان المسلمين” حتى الآن بالانتخابات المحلية لليوم الخامس على التوالي منذ فتح باب الترشيح، حيث تحاصر قوات الأمن مقر لجان الترشيح يومياً ولم يتمكن أحد من تقديم أوراقه غير مرشحي الحزب الوطني الحاكم.

وردد ألوف الإخوان المسلمين بمصر الأحد هتافات في المظاهرة وقالوا: “يا منتقم يا جبار خلص مصر من الأشرار” في إشارة إلى مسئولين في الدولة يقولون إنهم فاسدون.

وقاد المظاهرة التي نظمت بطنطا عاصمة محافظة الغربية 10 أعضاء في مجلس الشعب ينتمون إلى الإخوان للاحتجاج على ما تقول الجماعة إنها عقبات يضعها مسؤولون بالحكومة أمام قبول طلبات ترشيح أعضاء في الجماعة لانتخابات المجالس المحلية التي ستجرى الشهر المقبل.

يذكر أن الحكومة المصرية أرجأت انتخابات المجالس المحلية التي كان مقرراً إجراؤها في العام 2006 وذلك على خلفية إعلان الحكومة إصدار قانون جديد يكفل لا مركزية الإدارة المحلية، وهو ما لم يحدث، فيما يرجع بعضهم أسباب التأجيل إلى المشهد السياسي المتأجج بين الحزب الوطني الحاكم وجماعة الإخوان المسلمين، لا سيما بعد أن حققت الأخيرة الفوز ب 88 مقعداً في الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.

واتهمت الجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي والمركز المصري للتنمية والدراسات الديمقراطية الحزب الوطني الحاكم والشرطة بالاستعانة بالبلطجية ووضعهم أمام مقار لجان تلقي طلبات الترشيح، حيث خطفوا ملفات بعض المرشحين، ومزقوها، وخصوصاً من مرشحي جماعة الإخوان المسلمين، وقاموا بالتعدي على مرشحين بالضرب، وفرضوا سياجاً أمنياً خارج وداخل مقار تقديم الأوراق في الوحدات المحلية لمنع المرشحين المستقلين من تقديم أوراقهم.