بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين

ولي المتقين،

وحبيب المحسنين،

وناصر المستضعفين.

والصلاة والسلام على رسولنا الكريم،

وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحابته أجمعين،

من مراكش العزة،

من مراكش الكرامة،

من مراكش الشهامة، من مراكش العلم والفتح،

إلى أهالينا في فلسطين المرابطة،

إلى كل أطفالنا شهدائنا، طيور الجنة،

إلى كل الثكالى، واليتامى والأرامل والشيوخ،

إلى المقاومين المجاهدين المرابطين حتى تحرير آخر ذرة من تراب فلسطين المرابطة،

“ونريد أن نمن على اللذين استضعفوا ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين”هكذا فعل الله بأنبيائه ورسله ويفعل سبحانه بكل المستضعفين في كل زمان وفي كل مكان.

إننا إذ نعتذر لأحبتنا في فلسطين، فإننا نحييهم على أن لم يكتفوا بمجرد المقاومة، ولكن هاهم يحيون في أمة تكالبت عليها الأمم معاني العزة والكرامة والإقدام.

فتحقق فيهم قول الله عزل : “الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل”.

أيها الحضور الكريم، إننا نقف استجابة للنداء الإلهي لنصرة المستضعفين،

ونقف استجابة لصرخات ودموع وصيحات أطفال ونساء ورجال فلسطين، عسى تسمع أصواتنا وصرخاتنا ليستفيق الضمير العالمي وتستفيق أمتنا وتنهض نهضتها التاريخية لنجدة العالم وإنقاذه من فعل الصهيونية العالمية التي تخرب البلاد والعباد.

وبهذه المناسبة فإننا ندعو جميع الحكام العرب إلى أن يقفوا نصرة لأبناء أمتهم قبل فوات الأوان،

وندعو شعوب العالم، وهي تعاني ولاشك من قبضة الصهيونية العالمية التي غرست في عمق أمتنا جرثومة إسرائيل، إلى القيام لفضح جميع مخططاتها التخريبية لكل القيم الإنسانية.

كما ندعو الشعوب العربية والإسلامية إلى مزيد من الاحتجاج وإسماع صوت الحق مساندة للشعب الفلسطيني وبناء لقيم العدل والحرية والأمن والاستقرار.

وقبل الختام، فإن إخوانكم وأخواتكم في جماعة العدل والإحسان إذ يشكرون لكم جزيل استجابتكم وجميع تضامنكم، فإنهم يعدونكم ويدعونكم إلى مزيد من التضامن والنصرة لأحبابكم في فلسطين، وذلك من صميم قرآننا واتباع لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

وإنه لا فوز في الحياة الدنيا والآخرة إلا بقرآن ربنا وسنة نبينا صلوات الله وسلامه عليه.

وفي الختام الفاتحة على شهداء الأمة.