كشفت دراسة نشرتها مجلة “فورين بوليسي” في عددها الصادر هذا الشهر أن الضباط الأمريكيين قلقون على حال جيشهم بعد سنوات الحرب في العراق وأفغانستان، ويعتبرون أن الجيش غير قادر على مواجهة حرب جديدة.

وبحسب هذه الدراسة التي أعدها مركز “نيو أمريكان سيكيوريتي” في دجنبر ويناير على عينة تمثيلية شملت 3437 ضابطًا في الخدمة الفعلية أو متقاعدًا، فإن حوالي 60 بالمائة من هؤلاء الضباط يعتبرون أن الجيش الأمريكي هو اليوم أضعف مما كان عليه قبل خمسة أعوام.

واعتبر 36 بالمائة من هؤلاء الضباط أن معنويات الجيش ليست جيدة، وأن 44 بالمائة تقبلوا فكرة أن تكون هاتان الحربان قد “حطمتا” الجيش الأمريكي.

واعتبر 37 بالمائة منهم، أن إيران هي أكثر دولة استفادت من الحرب على العراق مقابل 22 بالمائة اعتبروا أن المستفيدة الأولى هي الصين و19 بالمائة رأوا أنها الولايات المتحدة.