أقر حزبا المعارضة الفائزان بالانتخابات البرلمانية الأخيرة في باكستان اتفاق تشكيل الحكومة الائتلافية بعد تسوية خلافاتهما، واتفقا على إعادة تعيين القضاة المعزولين. في حين ما زال الاختلاف قائما حول طريقة التعامل مع الرئيس برويز مشرف، ويرى حزب الرابطة أن إزاحة مشرف أولوية، في حين يرى حزب الشعب خلاف ذلك.

واتفق حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه رئيسة الوزراء الراحلة “بينظير بوتو” وحزب الرابطة الإسلامية بزعامة “نواز شريف” على تبادل المشاركة في حكومات الأقاليم، بما يعزز العملية الديمقراطية. كما اتفقا على البدء في إعادة القضاة الذين عزلوا بموجب قانون الطوارئ أواخر العام الماضي, وذلك خلال ثلاثين يوما من تشكيل الحكومة الجديدة.

وفي مؤتمر صحفي مشترك قال “آصف زرداري” الذى خلف زوجته الراحلة “بوتو” في زعامة الحزب “لقد توحدنا معا من أجل الديمقراطية”، وأعلن أنه يهدي الاتفاق لـ”بوتو”. ومن جهته قال نواز شريف في المؤتمر الصحفي إن حزبه سيكون جزءا من ائتلاف حكومي اتحادي بقيادة حزب الشعب.

ولم يشر الاتفاق إلى رئيس الوزراء القادم، إلا أن شريف قال إنه سيدعم الشخص الذي يختاره حزب الشعب.

وكان الرئيس مشرف أعلن الجمعة الماضية أنه سيدعو “خلال أسبوع أو أسبوعين ونصف الجمعية الوطنية إلى الانعقاد”، وكرر التأكيد على استعداده للتعاون مع الغالبية الجديدة.