وافق رئيس وزراء كيان الاحتلال “الإسرائيلي” إيهود أولمرت على بناء 750 وحدة سكنية جديدة في مستعمرة “جيفعات زئيف” الواقعة شمال غرب القدس المحتلة، فيما اكتفت السلطة الفلسطينية بإدانة هذا القرار الذي يأتي بالتزامن مع إعلان استئناف المفاوضات بين الجانبين الخميس المقبل.

وذكرت وزارة الإسكان “الإسرائيلية” في بيان “بعد سلسلة من المشاورات مع إيهود أولمرت، أعطى وزير الإسكان زئيف بويم توجيهات للمسؤولين في وزارته من أجل استئناف عمليات البناء في “جيفعات زئيف”. وأضاف “بويم”: “أنوي مواصلة هذه السياسة من اجل تعزيز وضع القدس ومحيطها”.

ومن جانبها، أدانت السلطة الفلسطينية قرار شريكتها في السلام توسيع مستعمرة “جيفعات زئيف” على لسان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات!!.

وقال: “ندين بشدة هذا القرار الذي يأتي قبيل التئام اللجنة الثلاثية الدولية لمراقبة تنفيذ البند الأول من خارطة الطريق”.

وأضاف “إن هذا القرار هو بمثابة وضع العصا في العجلة، وهو يظهر تصميم “إسرائيل” على تدمير الجهود المبذولة لدفع عملية السلام وإحيائها، ونطالب “الإسرائيليين” بإلغائه”.