تضامنا مع إخوانهم الفلسطينيين المنكوبين مرتين، مرة بفعل الجرائم الصهيونية وتهديدهم بالمحرقة ومرة بالحصار الحكومي العربي المتخاذل، خرج سكان مدينة فاس في وقفات مسجدية تنديدية احتجاجية على الجريمتين معا عقب صلاة الجمعة 07 مارس 2008 .. وهكذا عرفت منطقة الزهور 2 وقفة مسجدية حاشدة شاركت فيها جموع غفيرة من ساكنة المنطقة يتقدمهم أعضاء جماعة العدل والإحسان في وقفة صارخة فاضحة للظلم المسلط على الفلسطينيين والشعوب العربية من طرف حكامهم المهزومين، وفي منطقة النرجس خرج جموع المصلين رافعين الحسبلة والشعارات المنددة بالتواطئ الصهيوأمريكي مدعوما بالصمت العربي مما أسفر عن تدخل همجي في حق جموع المحتجين، حيث عمدت قوات المخزن المدججة بالهروات إلى النزول ضربا واعتقالا في صفوف المصلين لمنعهم من التجمع، وكانت الحصيلة الأولية اعتقال 8 محتجين من ثلاثة أعضاء من جماعة العدل والإحسان..

أما في منطقة ظهر المهراز فقد نظمت وقفة حاشدة شاركت فيها جموع غفيرة من سكان المنطقة للتنديد بالمحرقة الصهيونية ضد الفلسطينين …

ومما أثار الانتباه في الوقفتين الأوليين هجوم قوات المخزن على اللافتات المنددة والصور التي تفضح المجازر الصهيونية وتمزيقها أمام أعين المصلين، وكأن حمل هذه الصور الفاضحة جريمة في حق الصهاينة في عين المخزن المغربي…

فإلى الله المشتكى من خذلان وتواطئ حكام العار فينا مع الأعداء الغاشمين، وتفرجهم على ذبح الصبيان، وهو حسبنا ونعم الوكيل ..