أقدمت مجموعة من الصهاينة المتطرفين ليلة الخميس/الجمعة 7-3-2008 على محاولة لإحراق إحدى بوابات المسجد الأقصى المبارك، قبل أن يتمكن حرّاس المسجد من اكتشافها.

وتم اكتشاف محاولة الاعتداء بعد أن وضع أحد الصهاينة قطعة من القماش مغموسة بمواد مشتعلة في زاوية باب السكينة “الباب الملاصق لباب السلسلة” الذي يقع في الجهة الغربية للمسجد الأقصى، ويُتاخم المدرسة التنكزية التي تستولي عليها قوات الاحتلال منذ العام 1967 والتي حولتها إلى مقر لقوات ما يسمى “حرس الحدود”.

وطبقاً لمصادر حراس المسجد الأقصى، فإنّ حارس باب السلسلة في نقطة حراسته من داخل الباب لاحظ وجود دخان ورائحة حريق قوية خارج الباب مباشرة، فقام على الفور بإبلاغ مسؤول الحرس، كما أبلغ شرطي الاحتلال الصهيوني المتواجد في المكان، وقام على الفور بفتح الباب فإذا به يشاهد ألسنة النيران وهي تلتهم الباب الخشبي من الخارج فقام على الفور بإطفاء الحريق الذي تسبب بإحراق نحو نصف متر من الباب.

وأضافت المصادر أنه حضر إلى المكان العديد من حراس المسجد الأقصى وقوات معززة من شرطة الاحتلال. ولفتت المصادر الانتباه إلى وجود خمسة كاميرات بوليسية تابعة لشرطة الاحتلال في منطقة باب السلسلة، فضلاً عن وجود مركز قوات ما يُسمى حرس الحدود التي تتخذ من المدرسة التنكزية موقعاً لها، ورغم ذلك زعمت شرطة الاحتلال إنها لم تعثر على الفاعل.

وتأتي محاولة الاعتداء الجديدة هذه في سياق محاولات الاعتداء المسلح والتخريبي على المسجد الأقصى المبارك التي عمدت إليها مجموعات صهيونية تتطلع إلى تهويد المسجد الذي يمثل قبلة الإسلام الأولى ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

عن المركز الفلسطيني للإعلام.