نظمت جماعة العدل و الاحسان بأكادير ـ يوم الجمعة 07/03/ 2008 بعد صلاة الجمعة ـ وقفتين مسجديتين تضامنيتين مع الشعب الفلسطيني المظلوم والمحاصر وتنديدا بالجرائم الصهيونية البشعة والمتواصلة. إلا أن السلطات المخزنية أبت إلا أن تترجم عمليا الموقف الرسمي الذليل والمخزي تجاه معاناة الأهل في غزة وعموم فلسطين.

فقد قامت الأجهزة القمعية بتفريق الوقفتين بطريقة عنيفة خاصة بمنطقة بنسركاو إذ تعرض المصلون لسيل من الضربات أمام باب المسجد دون مراعاة لحرمة اليوم والمكان والمصلين، ودون التمييز بين الرجال والنساء. وقد خلفت هذه الهجمة الشرسة إصابة عدد من المصلين والمصليات بإصابات متفاوتة. كما تم اعتقال 7 مصلين تم إطلاقهم فيما بعد.

وبهذه المناسبة، أصدرت جماعة العدل والإحسان بأكادير بيانا هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

أكادير

بيان للرأي العام

ما فتئت الأيام والوقائع تبرز الوجه الهمجي والوحشي للكيان الصهيوني الغاصب وللداعمين لسياساته والمشجعين لجرائمه والمبررين لمحارقه ضد الأطفال والنساء والشيوخ. كما كشفت الأحداث تواطأ الأنظمة العربية والمنظمات الحقوقية الدولية التي فضحها صمتها الذليل إزاء الإرهاب الصهيوني. وإننا في جماعة العدل و الإحسان بأكادير نعلن للرأي العام ما يلي:

1 / إدانتنا الشديدة للإرهاب الصهيوني المتواصل بأحدث الأسلحة الأمريكية والذي يفتك في كل لحظة بالأبرياء في فلسطين الحبيبة.

2 / تنديدنا بالاعتداءات المخزنية المتواترة التي تمنع بأساليب عنيفة كل الفعاليات التضامنية مع أهلنا في فلسطين. وآخرها الاعتداء الوحشي على الوقفتين المسجديتين التضامنيتين مع غزة ببنسركاو وأكادير يومه الجمعة 07/03/2008.

3 / ترحمنا على أرواح الشهداء وتضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني المدافع عن أرضه وعرضه ودينه وهو حق تكفله كل الشرائع السماوية والمذاهب الإنسانية. ودعواتنا للمجاهدين بالنصر والتمكين ونقول لهم “اصبروا إن الله مع الصابرين”، “إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون”.

4 / إدانتنا للسكوت المعيب للأنظمة العربية وللمنظمات التي تنسب لنفسها الدفاع عن القيم الإنسانية في حين لا تكترث للضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء في فلسطين.

الجمعة:07/03/2008