بعد أقل من 24 ساعة على نفي البيت الأبيض لفضيحة تورط إدارة الرئيس جورج بوش في مخطط للإطاحة بحكومة  حماس المنتخبة أو قيامها بدعم  فتح سياسياً وبالسلاح، كما جاء في تحقيق مجلة فانيتي فير، تحدى ديفيد روز محرر التحقيق بالمجلة في لقاء تلفزيوني وإذاعي مع مقدمة أشهر البرامج الصباحية أيمي جودمان هذا النفي، وأكد أن إدارة بوش قامت بالفعل بهذه المحاولات وبتسهيل حصول  فتح على السلاح.

كما سرد المزيد من التفاصيل حول هذه الفضيحة بما فيها لقاؤه بأحد أعضاء “حماس” الذي تعرض للاختطاف من قبل أحد رجال القيادي في فتح محمد دحلان، وكيف أنه بعد اختطافه تعرض لتعذيب بدني بشع أدى إلى تشويه ظهره، بعد تعرضه للضرب المبرح وسكب  الكولونيا على جروحه وأيضا إطلاق النار على قدميه.

جاء هذا فيما تتصاعد علامات الاستفهام حول تصريحات ديفيد وورسر مستشار نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني، والمحسوب على اليمين الصهيوني والمعروف بعلاقته الوثيقة ب إسرائيل ، والتي قال فيها إن إدارة بوش دخلت حرباً قذرة بهدف تقديم انتصار إلى ديكتاتورية فاسدة:  حكومة عباس وأن ما حدث في غزة لم يكن انقلاباً من  حماس على  فتح بل العكس تماما.

وكانت حركة  حماس ، وصفت أمس، تقرير  فانيتي فير بأنه  شهادة إضافية على براءتها من الأحداث، وأنها كانت في حالة دفاع عن النفس في مواجهة الانقلاب عليها .