فشل مجلس الأمن الدولي ليلة الجمعة في التوصل إلى اتفاق لإدانة هجوم القدس الذي أسفر عن سقوط ثمانية قتلى بينما تبادلت( إسرائيل) وليبيا الاتهامات بالإرهاب.

وقال السفير الأميركي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد للصحافيين بعد اجتماع طارئ للمجلس “لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق لأن الوفد الليبي وبدعم من بعثتين أخريين لم يرغب في إدانة الهجوم بحد ذاته”.

وكانت البعثة الليبية ذكرت أنها تريد أن يناقش خلال الجلسة نفسها مشروع القرار الذي تقدمت به ويدين بشدة (إسرائيل) “لقتلها مدنيين أبرياء بما فيهم أطفال” في قطاع غزة.

وفي رد غاضب على المأزق الذي وصل إليه مجلس الأمن، انتقد سفير الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة دان غيلرمان ليبيا بشدة قائلا: “هذا ما يحدث مع الأسف عندما يخترق إرهابيون مجلس الأمن”!!!!!!. وأضاف أن ذلك “يثير تساؤلات ليس فقط حول شرعية وجود دولة كهذه في مجلس الأمن بل حول عضويتها في الأمم المتحدة”.

ورد نائب رئيس البعثة الليبية في الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي قائلا “لسنا بحاجة إلى شهادة حسن سلوك من النظام الإرهابي الإسرائيلي أو ممثليه هنا”.

وأوضح أن أربعا أو خمسا من الدول الأعضاء بما فيها ليبيا تصر على “تحرك متوازن يدين القتل في غزة والقتل في القدس”.