بـسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

خريبكة

في الوقت الذي تتعرض فيه غزة الأبية لأبشع جرائم الإبادة الجماعية، وأمام الصمت الرهيب والتواطؤ المكشوف لأنظمة الخزي والعار، أبت جماعة العدل والإحسان بخريبكة، كباقي القوى الحية في العالم، إلا أن تنظم وقفة تضامنية مع أهلنا بفلسطين؛ إلا أن قوات المخزن وكعادتها قمعت بعنف هذا التعبير المشروع الذي يفرضه ديننا الحنيف وكل الأعراف الإنسانية.

وهكذا، قامت هذه القوات بمختلف أجهزتها أمام اندهاش الحاضرين – ودون سابق إنذار- بتدخل همجي حيث انهالت على المشاركين بالعصي والهراوات بشكل عشوائي مما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بعضها بليغة نقل على إثرها أحد المشاركين إلى المستشفى في حالة إغماء كما اعتقل أحد عشر مشاركا.

إننا في جماعة العدل والإحسان بخريبكة إذ نطلع الرأي العام على هذا الفعل الخسيس الذي ارتكبته أيدي البطش لَنعلن ما يلي:

– تضامننا اللامشروط مع أهلنا في فلسطين واستعدادنا للاستمرار في نهج جميع أساليب التضامن المشروعة.

– استنكارنا لصمت وتواطؤ الأنظمة عن التقتيل المروع الذي يقع بفلسطين مقابل قمعها لكل صوت حر مندد بهذه الجرائم البشعة.

– دعوتنا كافة الضمائر والقوى الحية وهيآت المجتمع المدني للتصدي للمؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والوقوف ضد كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

– إدانتنا للقمع الهمجي الذي جابه به المخزن هذه الوقفة التضامنية بدل التصدي لتصاعد وتيرة الجريمة بكافة أشكالها بخريبكة.

– تحذيرنا المجتمع المدني من استمرار الأجهزة الأمنية في قمع الحريات العامة بشكل صارخ: عودة الاختطافات، الاعتقالات خارج القانون، التنكيل بالمتظاهرين، حصار العمل الجمعوي…إلخ.

– تشبثنا بحقنا في التعبير كما يكفله القانون وكذا المواثيق الدولية.

– تضرعنا إلى الله عز وجل أن يفرج عن إخواننا بفلسطين ويعجل بالنصر والتمكين لأمتنا.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.