أجلت المحكمة الابتدائية بمدينة بني ملال يوم 05/03/08 النظر في قضية الطالب عبد الحكيم أمروس  العضو في جماعة العدل والاحسان- إلى يوم 12 مارس 2008 من أجل النطق بالحكم. بعد جلسة تضاربت فيها آراء الشهود (أعوان وموظفين بالكلية)، وتناقضت بشكل واضح للعيان.

وجدير بالذكر أن السلطات المخزنية بمدينة أزيلال كانت قد اعتقلت الطالب عبد الحكيم أمروس يوم 03/12/2007، بعد أن كان يَهُمّ بتسلم بطاقة تعريفه الوطنية. ليتم تسليمه إلى السلطات المخزنية بمدينة بني ملال من أجل مقاضاته على خلفية القضية التي توبع فيها 11 طالبا (لم يكن منهم الطالب أمروس) من “فصيل طلبة العدل والإحسان” سنة 2006 بتهم ملفقة ملخصها: “إهانة موظف” (العميد).

وهو الملف الذي قضت فيه المحكمة الإبتدائية ببني ملال بإدانة ستة منهم ابتدائيا بشهر نافذ، وغرامة قدرها 500 درهم لكل واحد منهم. في حين أدَانَت الباقين بعقوبة حبسية مدتها 4 أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم. ليتم مراجعة الأحكام استئنافيا ببراءة الستة الأولين مما نسب إليهم. وتخفيض العقوبة الحبسية للأخرين إلى شهرين نافذين كان قد قضاها 4 منهم تحت الاعتقال قبل صدور الحكم الابتدائي، في حين توبع الطالب المتبقي من لائحة المدانين حبسيا في حالة سراح إلى أن تمت تبرئته. مع غرامة مالية للجميع قدرها درهم رمزي واحد.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.