إثبات أنك إنسان: 8   +   8   =  

بيـان إلى الـرأي العـام

(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)

إن الأمة الإسلامية على رأس منعطف تاريخي دقيق، تكالب عليها الأعداء من كل جانب، وأصبحت هدفا وغرضا للخصوم والأعداء. فبعد المحاولة اليائسة للنيل من رسول الله صلى الله عليه و سلم والإساءة لشخصه الكريم في بعض الدول الأوروبية، جاء التصعيد الخطير والحرب القذرة المفتوحة على الشعب الفلسطيني الأعزل التي أقدم عليها العدو الصهيوني الغاشم، حيث اقترف مجازر بشعة في حق الأبرياء. لقد تجاوز الصهاينة الجبناء كل الحدود وبلغ علوهم وإجرامهم مداه،وطال عدوانهم الوحشي الرضع والأطفال والنساء والمنازل والمساجد وسيارات الإسعاف … فالآلة القمعية الصهيونية تقتل كل أحد وتدمر كل شيء. إن ما يجري في فلسطين مؤامرة حقيرة تحت غطاء دولي ماكر وصمت عربي رسمي مريب، إنها خيانة فاضحة لكل المتخاذلين. وفي الوقت الذي يتوانى فيه المعذرون من أعراب هذا الزمان الذين يقعدون عن نصرة قضايا الأمة، نجد المجاهدين المرابطين في فلسطين يقدمون أروع النماذج في الثبات و الصمود وإلحاق الضربات الموجعة بالعدو الحاقد.

وأمام هذا الهجوم المتواصل لقوى الاستكبار على الأمة الإسلامية، وهذه الإبادة الوحشية التي يتعرض لها شعبنا في فلسطين نعلن للرأي العام ما يلي:

1- تنديدنا بحملات الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

2- تحيتنا لإخواننا المجاهدين المرابطين على ثغور الأمة في فلسطين تحية إجلال وإكبار وتقدير.

3- تنديدنا الشديد بكل الاعتداءات الإجرامية البربرية الحاقدة، والتكالب العدواني على الشعب الفلسطيني الجريح.

4- استنكارنا للمواقف المتخاذلة للأنظمة العربية التي تجر أذيال الهزيمة في كل مجال.

5- شجبنا للصمت الدولي الغادر و خاصة منظمة الأمم المتحدة.

6- دعوتنا كل الشعوب الإسلامية و كل الغيورين والشرفاء وأحرار العالم، لنصرة ودعم الشعب الفلسطيني، وإدانة الجبروت الصهيوني.

7- تأكيدنا على أن دم الشهداء لن يذهب هدرا، وسيحيي الله به الأمة، وأن المقاومة عَصيَةُُُ عن الكسر، عظيمة في كل محنة، عزيزة في كل ميدان، وأن الحصار والقتل والدمار لن ينهي قضية فلسطين وأن النصر آت، آت إن شاء الله.

“ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون”

         – جماعة العدل والإحسان

         – حركة التوحيد والإصلاح

         – حزب العدالة والتنمية

بركان، الأربعاء 26 صفر الخير 1429هـ الموافق لـ 05 مارس 2008