ذكرت مجلة فانيتي فير الشهرية الأميركية أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش سعت إلى إقصاء حركة حماس عن السلطة بعد فوزها في الانتخابات العامة عام ألفين وستة.

وتقول المجلة إنه تم وضع خطة تستغرق خمس سنوات وبكلفة 1.27 مليار دولار لقلب نتائج الانتخابات التشريعية التي جاءت بالحركة إلى السلطة في الأراضي الفلسطينية.

وتضمنت الخطة فيما يبدو تقوية قوات الأمن الخاصة بحركة فتح بتزويدها بالمال والسلاح.

ولأن الكونجرس لم يوافق على حزمة مساعدات كبيرة بالقدر الكافي لتقوية فتح، تقول المجلة إن إدارة الرئيس بوش حاولت إقناع حلفائها العرب بضرورة تزويد فتح بالمال.

وذهبت الأسلحة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية من مصر عبر الحدود إلى قطاع غزة.

ويضيف المقال إن حماس قامت بما ادعت أنه “انقلاب” في غزة لاستباق انقلاب كانت فتح ستقوم به ضد حماس.

وفى خاتمة التحقيق قالت الصحيفة إن ما قد يتفق عليه أغلب الناس بشأن استراتيجية إدارة بوش في الشرق الأوسط هو أن التحاور مع حكومة الرئيس محمود عباس، مع عزل حماس، بات أمرا فاشلا.