تواصل جماعة العدل والإحسان في عدد من المدن والمناطق تنظيم الوقفات والأنشطة التضامنية مع أهلنا في غزة الأبية، وتؤكد تنديدها الدائم بالإرهاب الصهيوني الذي لم يستثن الأطفال والنساء والحجر والشجر والمباني، وتجدد شجبها للصمت الدولي والموقف العربي المتخاذل.

فقد نظمت الجماعة يوم الثلاثاء 4 مارس 2008 وقفة مسجديه أمام مسجد الاتحاد بالحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء، عبر فيها ساكنة المنطقة رجالا ونساء وأطفالا عن تنديدهم الشديد بالعدوان الصهيوني ضد أهل غزة الأبية، ورددوا شعارات مستنكرة للمواقف الرسمية المتخاذلة للحكام العرب، ومكبرة صمود شعب فلسطين ومقاومته لغطرسة الصهاينة المحتلين.

وقالت مؤسسات الجماعة في المنطقة بأن هذه الوقفة الثانية جاءت “لتؤكد من جديد إدانة العدل والإحسان للصمت العربي الرسمي وبراءتها من مواقف التخاذل التي طبعت تعامل الحكام مع أعداء الأمة وخصومها”، وأضافت بأنها “تجدد مساندتها لشعب فلسطين البطل ومقاومته الباسلة، وتعلن للمتخاذلين المنبطحين أن الحصار والتضييق المضروب على الجماعة لن يسكت صوتها ولن يثنيها عن نصرة المستضعفين والدفاع عن المظلومين”.

من جهتهم نظم أعضاء وأنصار الجماعة بمنطقة الخنيشات مدينة سيدي قاسم وقفة استنكارية بعد صلاة المغرب يوم الاثنين 3 مارس 2008، ضدا على الهجمات الصهيونية الهمجية على غزة المحاصرة، وما نتج عنها من تقتيل للأطفال والنساء والشيوخ وهدم للبيوت وترويع للنفوس.

وقالت العدل والإحسان بمنطقة الخنيشات في البيان الصادر بالمناسبة “وإننا إذ ننظم هذه الوقفة، نعلن ما يلي:

– دعمنا للشعب الفلسطيني الذي اختار المقاومة دفاعا عن كرامة الأمة.

– استنكارنا للصمت العربي المطبق أمام هذه الجرائم الشنيعة.

– تنديدنا بموقف الأمم المتحدة السلبي اتجاه الاعتداءات “الإسرائيلية” والحصار المفروض على قطاع غزة منذ شهور”.