مازالت جماعة العدل والإحسان تتداعى بالمواساة والنصرة لشعبنا الجريح في فلسطين، ومازالت تعبر عبر وقفاتها الجماهيرية عن غضبها مما ينتهك من حقوقه في الحياة والكرامة الإنسانية.. على يد طغمة المجرمين المفسدين الصهاينة، وتستغرب وتأسف لصمت الأنظمة العربية ونكوصها عن نصرة قضية المقدس الشريف:

فيوم الأحد 2 مارس 2008، نظمت مؤسسات الجماعة وقفة بمسجد عمر ابن الخطاب بمنطقة حي الفرح بعد صلاة العشاء مباشرة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني في محنته واستنكارا للحصار الغاشم الظالم المفروض على أهالي غزة الصامدة.

وقد ردد المحتجون في الوقفة شعارات منددة بالحصار المضروب على غزة، ومؤكدة على التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني في محنته، ومستنكرة صمت وتواطؤ الأنظمة العربية.

كما ألقيت كلمات تذكر بواجبنا تجاه الشعب الفلسطيني وهو يجتاز في صبر وإباء هاته المحنة، ورفعت في الختام الأكف بالدعاء على الصهاينة الظالمين، وبالنصر والتمكين للمجاهدين.

وكذلك نظمت جماعة العدل والإحسان بمنطقة سيدي عثمان عقب صلاة العشاء من نفس اليوم (الأحد 02 مارس 2008) وقفة احتجاجية تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأعزل لما يتعرض له من تقتيل وتجويع وحصار.

وقد تخللت الوقفة شعارات تعبر عن التضامن اللامشروط مع المقاومة الفلسطينية البطلة، ومنددة بمواقف الأنظمة العربية المتخاذلة، قبل أن تختم بكلمة أحد قيادات الدائرة السياسية للجماعة بالمنطقة.