نظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة العيون أمس الإثنين 03/03/2008 وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وذلك بعد صلاة المغرب بمسجد مولاي عبد العزيز بمدينة العيون، ففوجئ جمهور المصلين بالتدخل الوحشي لقوى الأمن بالضرب والشتم، مما خلف بعض الإصابات في صفوف أعضاء الجماعة وعدد من المواطنين.

فتم تفريق المتضامنين مع الفلسطينيين، الذين يتعرضون لمجزرة وحشية وحصار خانق من الصهاينة وأعوانهم، بالقوة والعنف وحظر التجوال في الساحة التابعة للمسجد، وفي الوقت نفسه نظمت نساء الجماعة أمام باب المسجد الخاص بالنساء وقفة رددن فيها شعارات تضامنية مع الحسبلة دامت 7 دقائق، فتدخل للمرة الثانية الأمن بوحشية كبيرة بالضرب والكلام الفاحش مما خلف بعض الإصابات ورعب شديد لدى الأطفال المصاحبين للنساء وبعد ذلك تم طردهن من ساحة المسجد إلى الشارع ليتم تفريقهن كرها.

وقد تم اعتقال 7 أعضاء من الجماعة وأحد المواطنين أمام استنكار حشود من الحاضرين، وبقيت قوات الأمن، التي تشكلت من 20 سيارة أمن و5 سيارات للقوات المساعدة ورجال DST (أكثر من 80 عنصرا)، إلى ما بعد صلاة العشاء بساعة تقريبا.

وقد أصدرت الجماعة في المدينة بيانا تنديديا بهذا السلوك المخزني المقيت، هذا نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

العيونبيان قمع وقفة تضامنيةنظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة العيون، يوم الاثنين 3 مارس 2008 بعد صلاة المغرب بساحة مسجد مولاي عبد العزيز، وقفة لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم وللتضامن مع الشعب الفلسطيني إثر ما يتعرض له من حصار وتجويع وتقتيل، لكن السلطات المخزنية أبت إلا أن تعبر عن موقفها مما يجري في غزة بطريقة مخالفة، حيث فوجئ المتظاهرون بتدخل وحشي عنيف من قبل مختلف قوات الأمن المزعوم التي انهالت على الحضور بالضرب والشتم وسب الدين، كما نالت النساء نصيبهن من هذه الاعتداءات، وتم اعتقال عشرة إخوة لم يتم إطلاق سراحهم إلا في الساعات الأخيرة من الليل. ليتأكد من جديد أنه لا فرق بين عهد أدانه الجميع وبين عهد صفق له المتملقون والمستفيدون.

وأمام هذه الأحداث نعلن للرأي العام ما يلي:

1- تنديدنا بحملات الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.

2- إدانتنا الشديدة للسلوكات الرعناء لقوى القمع المخزني، وإنها لن تثنينا عن مناصرة هموم وقضايا مجتمعنا وأمتنا الإسلامية.

3- إدانتنا للحصار الظالم على قطاع غزة وللحملات العسكرية اليومية التي يقوم بها الكيان الصهيوني داخل القطاع مستهدفا المدنيين من شيوخ ونساء وأطفال وبنيات تحتية للشعب الفلسطيني.

4- تحميلنا المسؤولية لأنظمة الأقطار العربية والإسلامية في مآل القضية الفلسطينية.

5- دعوتنا الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وكافة مكونات الشعب المغربي القيام بواجب النصرة والدعم تجاه الشعب الفلسطيني الصامد وتفعيل كل أشكال محاربة التطبيع، ومواصلة نضالها من أجل وقف مسلسل الجرائم والمجازر التي تستهدف الأطفال والشيوخ والمرضى والمدنيين العزل.

“وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ”. صدق الله العظيم.

العيون

في الثلاثاء 25 صفر 1429

الموافق 4 مارس 2008