طلبت الجزائر من السفير الأميركي الالتزام بالقواعد الدبلوماسية بعد لقاءات أجراها مع أحزاب سياسية ونقابات وجمعيات جزائرية ،تتعلق خصوصا بمشروع مراجعة دستورية واعتبرت ذلك “تدخلا” في الشؤون الجزائرية.

وحذر رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم في تصريح للصحافيين مساء الأحد “لا نقبل بهذا النوع من التدخل ونطلب من أحزابنا السياسية أن تعبر عن مخاوفها دون اللجوء إلى السفارات”.

وكان السفير الأمريكي روبرت فورد الممثل السابق لواشنطن في بغداد استقبل في فبراير قادة أحزاب سياسية من بينهم زعيم حركة مجتمع السلم للتحادث في مشروع الإصلاح الدستوري.