بسم الله الرحمن الرحيم

شبيبة العدل والإحسان

الدار البيضاء

غزة … تحتضر

أما آن للصمت أن ينكسر؟110 شهيدا وشهيدة بينهم أطفال ونساء، و أكثر من 200 جريح معظمهم في حالة خطر،نتيجة أولية لعدوان غاشم في مدة لا تتجاوز الأربعة أيام، حصيلة ثقيلة يدفع ثمنها شعب أعزل، في ظل حصار غاشم يمنع الدواء والغذاء والكهرباء… قي مقابل صمت عالمي وعربي متواطئ، ترك للإدارة الأمريكية الفسحة لتعلن في تبجح صهيونيتها المدافعة عن “حق العدو الصهيوني في قتل الأبرياء والأطفال والنساء، وارتكاب أبشع المجازر تحت لافتة الدفاع عن النفس”، وليعلن الصهاينة عن “المحرقة الفلسطينية”.

أين الضمير العالمي؟ أين التضامن العربي؟ أين القوانين والمعاهدات الدولية؟ أين “نخوة العرب وشرفهم”؟ أين الأنظمة العربية؟أين المنظمات الحقوقية وهيئات الطفولة؟… أسئلة تتناسل كلما تابع العالم مشاهد القتل اليومي والعدوان المستمر الذي تنفذه آلة الحقد الصهيونية بمباركة أمريكية وبتبرير من فريق أوسلو و صمت مطبق للأنظمة الخانعة التي أعلنت عن استسلامها للقرار الأمريكي بل تتحين الفرص للركوع والسجود للصهيونية العالمية ضدا على إرادة الشعوب.

إننا في شبيبة العدل والإحسان ـ بالدار البيضاء إذ نتابع بقلق بالغ وبقلب يعتصره الألم من جراء العدوان والقتل الهمجي الذي لا يستثني طفلا رضيعا، ولا شيخا مسنا، ولا امرأة حاملا… نؤكد على تأييدنا الكامل لأبطال المقاومة الفلسطينية وعملياتهم الشجاعة وصواريخهم المخجلة للسلاح العربي الصدأ، ودعوتنا لها إلى الاستمرار على درب الصمود والمقاومة ونعلن ما يلي:

1- استنكارنا للمجازر الصهيونية و إدانتنا الشديدة للحصار الصهيوني الغاشم.

2- دعوتنا كل الفعاليات الشبابية في البيضاء إلى الرفع من وتيرة التضامن ومن تصعيد الاحتجاج على العدوان الظالم على الشعب الفلسطيني، وعزمنا الانخراط في كل المبادرات التضامنية بمدينة الدار البيضاء.

3- استنكارنا الصمت و التواطؤ العربيين والدوليين الرسميين، وتحميلنا الحكومات العربية مسؤولية مواقفها من العدوان والجرائم الصهيونية، و مطالبتنا إياها بالمسارعة إلى مقاطعة الكيان الصهيوني الغاصب، ووقف كل أشكال التطبيع السيئ الذكر، والضغط في اتجاه فتح المعابر و رفع الحصار و إيقاف المجزرة.

“ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز”.

شبيبة العدل والاحسان ـ البيضاء

الأحد 02 مارس 2008