حركت البحرية الأمريكية عدداً من قطعها البحرية، ومن بينها المدمرة “يو أس أس كول” USS Cole، إلى قبالة السواحل اللبنانية الخميس، وسط استمرار تداعيات الفراغ الرئاسي، وعدم إحراز أي تقدم في هذا المجال.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، إن المدمرة “كول”، المحملة بالصواريخ الموجهة، وعدد من القطع البحرية الأخرى توجهت إلى السواحل الشرقية من البحر المتوسط.

وحلت المدمرة كول وقطعتان بحريتان أخريان قبالة السواحل اللبنانية، غير أنها ما زالت بعيدة عن مرآي السواحل، وفقاً لما ذكره مسؤولون في البنتاغون.

وفي هذا السياق قال مسؤول في الإدارة الأمريكية لـCNN إن قرار تحريك قطع بحرية إلى المنطقة هو رسالة إلى سوريا بأن “الولايات المتحدة الأمريكية مهتمة بشأن الوضع في لبنان، ونحن نريد أن نرى حل للمسألة”.

وأضاف المسؤول، الذي رفض الكشف عن اسمه “إننا نوجه رسالة واضحة تعبر عن الحاجة إلى الاستقرار.. والقطع البحرية يجب أن تبقى هناك لفترة من الزمن”.

يشار أن الوضع في لبنان يمر بحالة من التأزم منذ نحو ثلاث سنوات، وذلك بين الأغلبية المؤيدة للغرب والمعارضة المؤيدة لسوريا. كما تمر البلاد بمرحلة فراغ رئاسي منذ نونبر/تشرين الثاني الماضي، إثر انتهاء ولاية الرئيس إميل لحود، وعدم قدرة البرلمان على الاتفاق على رئيس بديل له حتى الآن.