اعتبرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان أمس الأربعاء أن الميثاق الذي توصلت إليه جامعة الدول العربية هذا الشهر لتنظيم البث الفضائي، يرقى إلى “عدوان فظ على حرية التعبير” يجب على الدول العربية أن ترفضه.

ونقلت صحيفة “السفير” اللبنانية عن المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة جو ستورك قوله:” ينبغي لمصر والسعودية أن تخجلا من رعاية مشروع كهذا كفيل بمد القيد على حرية التعبير إلى موجات الأثير التي تحمل البث الإذاعي والتلفزيوني بالمنطقة”.

وأضاف ستورك “تستخدم دول عربية كثيرة مصطلحات مثل مصالح الدولة والسيادة الوطنية كعذر لحبس الصحافيين وترهيب المنتقدين، وهذه المبادئ المزعومة ليست إلا اعتداء بينا على حرية التعبير”، مشيرة إلى أن قطر ولبنان هما الدولتان الوحيدتان اللتان عارضتا علنا الميثاق والقيود التي يفرضها.

ورأت “هيومان رايتس ووتش” أن القوانين الداخلية في غالبية الدول العربية تقيد كثيرا حرية التعبير والإعلام، وأشارت إلى إن السعودية وسوريا ومصر لاحقت الصحافيين والمدونين بالاحتجاز أو المحاكمة في الشهور الماضية بينما رفضت تونس العام الماضي قبول أوراق اعتماد مراسل لقناة “الجزيرة” القطرية.