قتلت قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاثة فلسطينيين أحدهم من عناصر عز الدين القسام، والآخران من ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، وارتفعت حصيلة ضحايا التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المستمر منذ أمس إلى 20 شهيدا.

وعاش قطاع غزة يوما داميا أمس باستشهاد 11 من أبنائه في غارات إسرائيلية كان أعنفها قصف صاروخي غربي خان يونس بالقطاع استهدف سيارة كان يستقلها خمسة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مما أدى لاستشهادهم.

كما قصفت مروحية حربية للاحتلال مبنى وزارة الداخلية التابع للحكومة الفلسطينية المقالة غربي مدينة غزة مما أسفر عن استشهاد رضيع لم يتجاوز ستة أشهر من عمره إضافة إلى إصابة 30 مدنيا على الأقل بشظايا الصواريخ حالة بعضهم خطيرة.

على صعيد آخر حذر الناطق باسم اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة رامي عبده من أن القطاع على أبواب كارثة بيئية وصحية خطيرة محققة في ساعات إذا لم يسمح الاحتلال بإدخال مادة الكلور الخاصة بتطهير مياه الشرب.

وأشار عبده إلى أن مصلحة مياه الساحل والبلديات والمشغل النمساوي حاولوا في الأسابيع الماضية تأمين الكلور ومواد تطهير المياه لصالح آبار المياه العاملة في القطاع، وذلك عبر الوكيل المحلي للشركة المصنعة (شركة مختشيم) إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل ولم تسمح إدارة معابر الاحتلال بإدخال أية كمية من المواد اللازمة.

وأوضح عبده أن إعاقة إدخال مادة تطهير المياه أدت إلى نفاد جميع الكميات المتوفرة لدى مخازن البلديات ومصلحة مياه الساحل مما يعني اضطرار مشغلي آبار المياه إلى وقف ضخ المياه وقطعها عن المواطنين في جميع أنحاء القطاع.