بـيـــان

المركز المغربي لحقوق الإنسان يطالب الحكومة المغربية بإثبات التهم المنسوبة إلى المعتقلين أو إطلاق سراحهم فوراتلقى المركز المغربي لحقوق الإنسان باستغراب كبير خبر اعتقال بعض أقطاب التيار الإسلامي المعتدل (المصطفى المعتصم الأمين العام لحزب البديل الحضاري ونائبه الأمين الركالة والأمين العام لحزب الأمة محمد المرواني) إضافة إلى الصحافي عبد الحفيظ السريتي مراسل قناة المنار والعبادلة ماء العينين عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وحميد نجيبي عضو الحزب الاشتراكي الموحد، هؤلاء الأشخاص جميعا معروفون في الأوساط السياسية والإعلامية بتوجههم السلمي ومناهضتهم للعنف والإرهاب وحرصهم على العمل في إطار القانون والمؤسسات، علاوة على مشاركة بعضهم في الانتخابات التشريعية الأخيرة للسابع من شتنبر 2007 (حزب البديل الحضاري) ومطالبة البعض الآخر بالترخيص له في العمل الحزبي العلني والفعلي (حزب الأمة)…

وعليه فإن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان إذ يعلن وفقا لمبدأ قرينة البراءة هي الأصل، تضامنه المبدئي واللامشروط مع السياسيين المعنيين والصحافي المعتقل- ما لم يثبت ما يبرر متابعتهم- ، فإنه يِؤكد أيضا ما يلي:

– مطالبته الحكومة بإثبات التهم التي توجب اعتقالهم أو إطلاق سراحهم فورا،

– مطالبتها كذلك بالكشف عن أماكن اعتقال المعنيين،

– توفير كافة الضمانات القانونية المتعلقة بإجراءات التحقيق والمحاكمة العادلة تحت إشراف كامل للقضاء.

حرر بالرباط في: 19 فبراير 2008

عن المكتب الوطني المركز المغربي لحقوق الإنسان