حثت الولايات المتحدة الاثنين على إجراء عملية تصويت في مجلس الأمن الدولي سريعا على دفعة جديدة من العقوبات ضد إيران، بسبب برنامجها النووي، فيما حذرت طهران من أن ذلك سيضر بمصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية توم كايسي: إن القوى الست الكبرى التي اجتمع ممثلوها الاثنين في واشنطن تراهن على تبن “قادم” لعقوبات جديدة لحمل إيران على التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

واعتبر أعضاء غربيون في مجلس الأمن أن التصويت على دفعة العقوبات الثالثة ضد إيران يرجح أن يتم الجمعة معبرين عن ثقتهم في وجود أصوات كافية لضمان تمرير مشروع القرار الذي يتطلب تسعة أصوات وعدم استخدام حق النقض من قبل أي من الدول الخمس الدائمة العضوية.

وتريد الدول الست الكبرى فرض عقوبات جديدة على طهران بعدما خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها إلى انه ليس بإمكانها تحديد الطبيعة الفعلية للبرنامج النووي الإيراني.

وتهدف الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون من وراء ذلك إلى إرغام طهران على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم خشية أن تستخدمه لإغراض عسكرية الأمر الذي تنفيه إيران.

من جهته اعتبر السفير الإيراني في الأمم المتحدة الاثنين أن فرض عقوبات جديدة على إيران سيؤثر على مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية مكررا رفض بلاده تعليق تخصيب اليورانيوم.

وقال الدبلوماسي محمد خزائي للصحافيين: إن “القرار سيضر بمصداقية الوكالة” الدولية للطاقة الذرية.