تنطلق اليوم السبت سلسلة من الفعاليات في 30 دولة وفي أكثر من 70 مدينة في العالم، تضامناً مع أهالي قطاع غزة في مطالبهم بإنهاء الحصار اللاإنساني الخانق المفروض عليهم، حيث يعاني شعبنا المحاصر في غزة ظروفاً قاسية وعصيبة تزداد يوماً بعد يوم، وهى بمثابة عقاب وإبادة جماعية.

وقال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار جمال الخضري: “من يعتقد بأنّ الحصار الصهيوني قد كُسِر عن غزة بعد هدم الجدار الفاصل بين غزة والأراضي المصرية؛ فهو مخطئ، فالحقيقة أنّ الحصار على غزة متواصل ويزداد ضراوة في كل يوم، ويستهدف كل شيء؛ البشر والشجر والحجر”، على حد وصفه.

وأشار الخضري إلى أنّ “اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار” بعثت برسائل مختلفة لكافة دول العالم، وعلي كافة المستويات الرسمية والشعبية وللجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي؛ بهدف التضامن يوم السبت مع غزة، وإرسال بعثات إلى القطاع للوقوف على حجم معاناته.

وذكر الخضري أسماء عدد من الدول التي قال إنها استجابت لدعوة اللجنة الشعبية، ومنها فرنسا وإيطاليا وكندا والسويد واليونان وألمانيا والنرويج والجزائر والبحرين ومصر، بالإضافة إلى فلسطيني الداخل المحتل سنة 1948، والذين سينفذون منذ صباح السبت سلسلة فعاليات تضامنية.

وبحسب برنامج فعاليات اليوم العالمي لكسر الحصار؛ فإنه سيتم في داخل الأراضي الفلسطينية إعلان الإضراب من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الحادية عشر ظهراً، في حين سيتم في الساعة العاشرة صباحاً وضع حجر الأساس للمعلم التذكاري لضحايا الحصار في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، وبعد ذلك ستنطلق مسيرة جماهيرية من ساحة الكتيبة لمقر الأمم المتحدة خلف قصر الحاكم غرب غزة، وغيرها من الأنشطة الشعبية والسياسية.

أما بشأن الفعاليات في خارج الأراضي الفلسطينية؛ فقد تم دعوة “جميع أحرار العالم”، لإطفاء الأنوار مساء السبت الساعة الثامنة مساءً ولمدة خمسة دقائق. كما دعوا إلى المشاركة بفعالية في كافة المسيرات التي ستنطلق بقوة تضامناً مع قطاع غزة المحاصر.

وكان أمين أبو راشد، رئيس “اللجنة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة”؛ قد قال في حوار مع “المركز الفلسطيني للإعلام”: “سنتجاوب مع الحملة التضامنية الموحدة لنصرة المواطنين الفلسطينيين في غزة، وسيكون يوم 23 شباط (فبراير) يوماً مخصصاً للتضامن وللنصرة من خلال المظاهرات والاعتصامات والمسيرات (في كل أرجاء أوروبا) التي تدفع بقوة في اتجاه كسر الحصار الذي نفذ صبر أصحاب القلوب الحية عليه”.

وتابع رئيس اللجنة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة بقوله إنّ “التحركات الجماهيرية لن تقتصر بالطبع على هذا، وعلى التوازي منها نقوم بتكثيف وتيرة التواصل مع صانعي القرار والبرلمانيين والمجتمع المدني، وهناك حملة جارية لإطلاع أعضاء البرلمان الأوروبي على حقائق لا يمكن طمسها عن المأساة اليومية المركّبة التي ينتجها الحصار اللاأخلاقي المفروض على غزة”.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.