في شكل لا يتنافى والعقلية المخزنية التي تروم التضييق على عباد الله في أرزاقهم وحرياتهم، وفي إطار الحملة المسعورة على أعضاء جماعة العدل والإحسان، التي أخذت مجموعة من الأساليب الدنيئة، أقدمت المصالح المركزية لوزارة التربية الوطنية على توقيف أجرة الأستاذ عبد القادر الدحمني لشهر يناير 2008، العامل بدائرة سوق أربعاء الغرب، بدون سابق إشعار ولا قرار قانوني يعلل سبب هذا الإجراء، علما بأن الأستاذ عبد القادر الدحمني كان معتقلا لمدة شهرين خلال سنة 2006، بعد أن عزل عن ممارسة خطبة الجمعة في مسجد الحي ولفقت له تهم باطلة كما سبق له أن مر أمام المجلس التأديبي لأكاديمية القنيطرة لذات السبب وأصدرت في حقه قرار الإنذار.

– فما هي ملابسات هذا الإجراء القانوني.

– وماذا يقول السيد اخشيشن إزاء هذا التحامل على أرزاق العباد.