“إن الإدارة الأمريكية في حالة جنون، ويمكن أن تقوم بأي شيء، وهى ستقوم بأي شيء”: هذه العبارة قيلت قبل أيام في تقرير خاص أكدت مصادر خاصة  حسب موقع “العرب أونلاين”- أن موسكو بعثت به إلى عواصم معنية بمواجهة الاحتلال الأمريكى في العراق ولـ”إسرائيل”، ومن بينها دمشق.

كما تسربت معلومات قبل أسبوع من اغتيال عماد مغنية عن إنشاء لجنة أمريكية إسرائيلية تضم رؤساء أجهزة أمنية مركزية في تل أبيب وواشنطن، ومستشارين سياسيين بينهم شخصيات رئيسية في الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية.

وهذه اللجنة تعمل على إطلاق مرحلة متقدمة من مشروع مواجهة سوريا وإيران والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق.

وتحدثت “التسريبات” عن برنامج عمل، على رأسه اغتيال شخصيات رئيسية، يعتقد الأمريكيون والإسرائيليون أن غيابها يسهل المراحل التالية من المشروع.

كما تحدثت “التسريبات” عن تفاصيل تتعلق بأعمال تدريب أمنى وعسكري ناشطة في بلد عربي مقرّب من الأمريكيين، وفيها معلومات عن أسماء لمعسكرات التدريب وأسماء الضباط المشاركين في التدريبات التي ركزت على دروس ذات بعد أمني، وتقاطعت هذه المعلومات مع نتائج تحقيقات سابقة في جرائم اغتيال تعرض لها مقاومون فلسطينيون في سوريا، وأظهرت أسماء ضباط من هذا البلد متورطين في جمع معلومات عن هؤلاء المقاومين.