سيشهد العالم خسوفا تاما للقمر ليلة 20 إلى 21 فبراير في القسم الأكبر من القارة الأمريكية والقسم الغربي من أوروبا وإفريقيا.

وينجم الخسوف عن وجود الأرض بين الشمس والقمر، ولا يحتجب القمر تماما بل يصبح لونه برتقاليا أو رماديا داكنا، وسيكون الخسوف تاما في أمريكا الجنوبية والقسم الشرقي من أمريكا الشمالية والمناطق الغربية لأوروبا وإفريقيا، وسيكون من الصعب رؤية الخسوف بالعين المجردة ويمكن مشاهدته بوضوح باستخدام تلسكوب أو منظار.

وخلافا لكسوف الشمس لا يشكل خسوف القمر مخاطر على النظر.