نظمت هيئات سياسية ونقابية وجمعوية بمدينة سلا، يوم الجمعة 15 فبراير 2008، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني المحاصر خصوصا في قطاع غزة، حيث لا تزال الآلة الصهيونية تمارس إجرامها جهارا نهارا أمام منتظم دولي يتفرج على مسلسلات التقتيل اليومي والتجويع الممنهج والحصار الخانق.

في هذا السياق وقياما بواجب النصرة، شاركت جماعة العدل والإحسان إلى جانب تنظيمات إسلامية أخرى حزبية ونقابية في هذه الوقفة بباب الخميس، تعبيرا عن تضامنها مع الصامدين في الضفة والقطاع وإدانة للصمت العربي الرسمي المريب الدي يشجع الكيان الصهيوني في الاستمرار في مخططه الاستئصالي بدون أدنى حرج.

وقد أصدرت الهيئات المشاركة بيانا أكدت فيه دعوتها للسلطة الفلسطينية بوقف كل المفاوضات العبثية مع العدو المحتل، كما دعت كل الفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها في مواجهة العدو الصهيوني من أجل قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية

والجمعوية بمدينة سلابيان للرأي العام الوطني والدولي الصادر

عن الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني بمدينة سلافي ظل الجرائم الصهيونية المتواصلة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بالأراضي المحتلة، ومن تداعيات الحصار الظالم على قطاع غزة، وما يتبعه من قتل وتجويع وترويع وحرمان من أبسط شروط الحياة من ماء وكهرباء ووقود وتغذية. وهو ما يشكل مقدمة لإبادة حقيقية لشعب أعزل وصامد يدافع عن حريته وأرضه، خاصة أنه يندرج في سياق مخطط صهيوني خطير ومعلن لتصفية القضية الفلسطينية وشرفائها المرابطين، ومع تأييد أمريكي ومؤامرة الصمت المريب للمنتظم الدولي وتخاذل الأنظمة العربية، أمام هذا الوضع، وفي إطار الأشكال التضامنية التي يخوضها الشعب المغربي من أجل مساندة الشعب الفلسطيني في هذه المحنة، تعلن الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية بمدينة سلا، من خلال الوقفة التضامنية المنظمة يوم الجمعة 15 فبراير 2008، ما يلي:

1- تنديدها وإدانتها للحصار الظالم على قطاع غزة وللحملات العسكرية اليومية التي يقوم بها الكيان الصهيوني داخل القطاع مستهدفا المدنيين من شيوخ ونساء وأطفال وبنيات تحتية للشعب الفلسطيني، وتعتبر أن هذا الكيان هو المصدر الأول للإرهاب الحقيقي ولتهديد السلام العالمي.

2- إدانتها لموقف الولايات المتحدة الأمريكية ولصمت وتجاهل المنتظم الدولي لما يقع، وتخاذل الأنظمة العربية وصمتها أمام هذا العدوان الهمجي الذي لم يراع أبسط حقوق الإنسان المنصوص عليها في المواثيق الدولية.

3- استنكارها لغياب موقف مغربي رسمي يوازي تحركات الشعب المغربي المساند للشعب الفلسطيني.

4- دعوتها المجتمع الدولي والشعوب العربية والإسلامية وكافة أحرار العالم، أن يقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذه المحنة، وأن يعبروا عن تضامنهم بكل الأشكال النضالية الممكنة.

5- دعوتها الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وكافة مكونات الشعب المغربي القيام بواجب النصرة والدعم تجاه الشعب الفلسطيني الصامد وتفعيل كل أشكال محاربة التطبيع، ومواصلة نضالها من أجل وقف مسلسل الجرائم والمجازر التي تستهدف الأطفال والشيوخ والمرضى والمدنيين العزل.

6- دعوتها السلطة الفلسطينية بوقف كل المفاوضات العبثية مع العدو المحتل، ودعوتها كل الفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها في مواجهة العدو الصهيوني من أجل قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.

وفي الأخير، تحيي الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية بمدينة سلا، صمود وشموخ وانتصارات المقاومة في فلسطين ومن وراءها كل الشعب الفلسطيني المجاهد، وتعلن لهم تضامنها ودعمها المطلق لنضالهم ومقاومتهم للاحتلال الصهيوني.

سلا، الجمعة 15 فبراير 2008

حزب العدالة والتنمية – حزب الاستقلال – حزب التقدم والاشتراكية – حزب الأمة

جماعة العدل والإحسان – حركة التوحيد والإصلاح – الحركة من أجل الأمة – المركز المغربي لحقوق الإنسان

الهيئة الوطنية لحماية المال العام – المنظمة المغربية للشغالين المتحدين – الجامعة الوطنية للتعليم – الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب