صرح الأستاذ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بما يلي:

في إطار التصعيد الصهيوني المستمر، قامت قوات الاحتلال الصهيوني باستهداف منزل وأسرة القائد في سرايا القدس “أيمن فايد” أبو عبد الله في منطقة مخيم البريج وسط قطاع غزة، أدت إلى مقتل تسعة من الشهداء من بينهم القائد أيمن وزوجته وأطفاله وعدد أخر من المجاهدين وجرح أكثر من أربعين مواطن فلسطيني من الأطفال والنساء وتدمير ثمانية منازل فلسطينية في عتمة ليل المخيم.

إن هذا العمل الإجرامي الخطير في حجمه ونوعه له علاقة مباشرة بقرار تصفية المقاومة وتصفية الحساب مع هذا القائد الفذ “أبو عبدالله” الذي طالما ذاق العدو بأسه في ساحات الجهاد المقاومة، وهي محاولة فاشلة من قائد سلاح الجو الجديد (إيدو ناخش) الذي تولى قيادة سلاح الجو الصهيوني بالأمس.

إن استهداف المدنيين في منازلهم وهدم بيوتهم يضع المجتمع الدولي الذي فوض العدو ملاحقة المجاهدين

أمام مسئولياته.

إننا إزاء هذه المجزرة البشعة التي طالت المدنيين الآمنين في (مخيم البريج) الصامد نحمل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة عن هذه المجزرة، ونطالب المجتمع الدولي إدانة هذه الجريمة بشكل واضح لا لبس فيه.

ونطالب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي التدخل العاجل لإنقاذ وحماية الشعب الفلسطيني من هذا العدو وتقديم العون والمساعدة ورفع الحصار عنه ووقف المذبحة بفلسطين.

وعليه ندعو السلطة الفلسطينية ورئيسها الأخ أبو مازن بالتحرك لحماية أبناء شعبنا الفلسطيني ووقف العدوان ووقف كافة أشكال اللقاءات مع العدو الصهيوني والالتفات إلى تعزيز الجبهة الداخلية لحماية حقوقنا المشروعة.

إن تنصل العدو من هذه الجريمة له علاقة بحجم الخسائر التي أصابت المدنيين من النساء والأطفال وكذلك حجم الدمار الذي أصاب المنازل المجاورة في عتمة الليل.

إن هذا النوع من الجرائم والإرهاب لا ترتكبه إلا دولة مثل الكيان الصهيوني ومن يدعمها ومحاولة منها لحماية قائد سلاح الجو الجديد (إيدو ناخش) وإعفائه من المسؤولية.