قال دبلوماسيون وخبراء إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز من غير المرجح أن يحضر القمة العربية في سوريا الشهر القادم إلا إذا تم حسم الأزمة السياسية في لبنان، وهو نفس الموقف الذي قد يتخذه الرئيس مبارك.

وقال دبلوماسي رفيع في الرياض: ما سمعناه هو أنه إذا لم يكن هناك رئيس للبنان فإن الملك عبد الله والرئيس المصري حسني مبارك لن يحضرا، وهو ما سيضيع الفرصة على دمشق لدعم وضعها الإقليمي في مواجهة الضغوط الأمريكية عليها.

وقال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي الشهر الماضي إنه يتعين علي سوريا الضغط علي حلفائها في لبنان للتوصل إلي اتفاق.

وقال دبلوماسي ثان إن السعودية وسوريا ستظلان في صدام بشأن لبنان الذي ترى دمشق أنه أساسي لأمنها القومي وترى الرياض فيه جزءا من نطاق نفوذها. وقال يصعب التوفيق بين هاتين الرؤيتين.

وقال محللون إن دمشق تقبلت إرسال السعودية وفداً منخفض المستوى إلى القمة المقرر أن تعقد في أواخر مارس، ورأوا أن السعوديين سيخفضون مستوى تمثيلهم إلى أدنى مستوى تمثيل ممكن كوسيلة احتجاج.