عشية يوم الأربعاء 13 فبراير 2008 تعرضت مجموعة من حاملات وحاملي الدكتوراه ودبلومات الهندسة لقمع وحشي للسلطات المحلية حيث حمل العشرات منهم على وجه السرعة نحوى مستعجلات ابن سينا ومستشفى الاختصاصات ومستشفى مولاي يوسف، وفد عاين أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفرع الرباط قساوة العنف الممارس من طرف قوات مدججة بالأسلحة ومدربة أحسن تدريب في مواجهة شباب محطم بسبب العطالة والفقر ولا يقومون سوى بالاحتجاج للفت انتباه الحكومة لأوضاعهم الكارثية.

ومن بين الإصابات الخطيرة التي عاينها مناضلو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان حالة أحد حاملي دبلوم الدراسات العليا المعمقة منذ سنة 2001 في مجال العلوم الفيزيائية، وهو محمد بوفال الذي أصابته قوات القمع بعصا على مستوى العين اليسرى حيث أصبح مهددا بفقدان البصر، كما تمت معاينة حالة معطلة حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في علوم البيولوجيا سنة 2004 أصيبت بعصى قوات القمع على مستوى الوجه فتركت به جرحا غائرا.

ويعتبر الهجوم الوحشي لقوات القمع على معطلين مسالمين كيفما كانت تبريراته ليوم الأربعاء 13 فبراير 2008 انتهاكا صارخا وصريحا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومساسا بالحق في السلامة البدنية وفي الحق في الحياة الكريمة والحق في الاحتجاج والحق في الشغل.