خيم الخوف من شبح العنف على الانتخابات العامة في باكستان الإثنين، وانتشر نحو 80 ألف جندي من الجيش لدعم قوات الشرطة في مراقبة الانتخابات التي قد تعيد برلمانا يسعى أعضاؤه لإخراج الرئيس برويز مشرف من السلطة.

وبدأ التصويت بداية بطيئة وأعلن الإثنين عطلة بينما أغلقت الأسواق المالية والمدارس، وكان عدد السيارات على الطرق قليلا للغاية فى مختلف أرجاء البلاد حسب وكالات الأنباء.

وفتحت مراكز الاقتراع الساعة الثامنة صباحا “3.00 بتوقيت جرينتش” وستغلق الساعة الخامسة مساء “12.00 بتوقيت جرينتش”. وانتشر مئات من الأجانب بينهم فريق من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي إضافة إلى آلاف الباكستانيين لمراقبة الانتخابات لكن لم يسمح لهم باستطلاع آراء الناخبين لدى الخروج من مراكز الاقتراع.

وكان من المقرر أن تجري الانتخابات في 8 يناير لكنها أرجئت عقب اغتيال رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو لدى مغادرتها تجمعا انتخابيا يوم 27 دجنبر، ويتوقع البعض أن تلعب مشاعر التعاطف دورا في جعل حزب الشعب الباكستاني الذي كانت تتزعمه بوتو أكبر حزب في الجمعية الوطنية المؤلفة من 342 عضوا.

وأثار اغتيال بوتو مشاعر القلق إزاء الاستقرار في البلاد، وكان أكثر من 450 شخصا قد قتلوا في أحداث عنف هذا العام حتى الآن.

وتضررت شعبية مشرف خلال العام المنصرم بسبب مناوراته للإحكام على زمام السلطة، ومنها القيام بحملة إقالات في القضاء وفرض حالة الطوارئ لمدة ستة أسابيع.

وينحى كثير من الباكستانيين باللائمة أيضا على الحكومة في ارتفاع الأسعار ونقص المواد الغذائية الأساسية والانقطاع المتكرر في الكهرباء.