يتوقع أن تكون المواجهة الجديدة غدا الثلاثاء في “ويسكونسن” شمال أمريكا ساخنة بين “باراك أوباما” و”هيلاري كلينتون”، المرشحين للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما تبدو المعركة محسومة مسبقا لمصلحة “جون ماكين” لدى الحزب الجمهوري في هذه الولاية.

وتشير آخر الاستطلاعات إلى تقدم أوباما بأربع نقاط على كلينتون، وهو عازم على تحقيق نجاح جديد في مواجهة سيناتورة نيويورك، وترسيخ تقدمه البسيط من حيث عدد المندوبين.

وفي الجانب الجمهوري، يتوقع أن تكون ويسكونسن محطة لتقريب ماكين من عتبة الـ1191 مندوبا المحددة لضمان ترشيح حزبه في مؤتمر مينابوليس في سبتمبر.

وفي مؤتمر علمي نظمته الجمعية الأميركية للترويج للعلوم، عقد في بوسطن، جرى نقاش بين المستشارين العلميين للمرشحة كلينتون ومنافسها أوباما بدعوة من منظمي المؤتمر، فيما رفض المرشح الجمهوري جون ماكين المشاركة.

ويقترح اوباما وكلينتون مضاعفة الموازنة المخصصة للأبحاث على خمس سنوات وزيادة حجم الاستثمارات لإنتاج الجيل الجديد من الوقود الحيوي ومكافحة ظاهرة الاحتباس.