استشهد 8 فلسطينيين على الأقل وأصيب أكثر من 50 آخرين بينهم 20 طفلا في غارة “إسرائيلية” استهدفت منزل أيمن الفايد أحد قادة سرايا القدس في مخيم البريج وسط القطاع بعد منتصف الليلة الماضية.

وقال متحدث باسم حركة الجهاد: إن ثمانية أشخاص بينهم الفايد (41 عاما) وزوجته وطفلاه قد استشهدوا في الغارة التي دمرت منزله في المخيم.

ونقلت رويترز عن أقارب الفايد قولهم: “إن ابنا له في السادسة من العمر وبنتا له في الخامسة استشهدا وأصيب ثلاثة من أبنائه الآخرين”.

وتوقعت المصادر الطبية ارتفاع عدد الضحايا، مشيرة إلى أن 12 من الجرحى في حالة حرجة.

وبينما نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفور أي دور له في هذه العملية توعد أبو أحمد المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالرد على ما وصفها بالمجزرة الصهيونية. وأضاف “سنضرب العدو في كل مكان”.

وقال أبو أحمد: “إن الاحتلال الإسرائيلي فقد بوصلته وقصف منزلا مدنيا وسط حي سكني، وهو يضرب الأطفال والنساء في دليل على فشله في التصدي للمقاومة ووقف صواريخها، وعليه أن ينتظر الرد”.

حركة حماس بدورها توعدت “بألا تمر هذه الجريمة من دون عقاب”. وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري: “إن حماس تنظر بعين الخطورة لهذا التطور الخطير باستهداف الاحتلال أحد البيوت السكنية بقذائف طائرات إف 16 الحربية”.

وأضاف أبو زهري: “إن هذه الجريمة تفتح الصراع مع الاحتلال على مصراعيه، وهذه الجريمة لن يقف شعبنا الفلسطيني مكتوف الأيدي أمامها، وسيدفع الاحتلال ثمنها باهظا”.

ويأتي الحادث فيما تؤكد “إسرائيل” استعدادها لاجتياح القطاع بريا، وفي هذا السياق قال رئيس أركان جيش الاحتلال غابي أشكنازي إن “الجيش استعد ومستعد لتوسيع عملياته وفقا للقرارات المتخذة”.