دعا وزير الخارجية الفرنسي “برنار كوشنير” السبت “إسرائيل” إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة وتجميد الاستيطان، وفي المقابل طال من السلطة الفلسطينية في رام الله مكافحة، ما أسماه، “الحركات الإرهابية”.

والتقى “كوشنير”، الذي يزور كيان الاحتلال إسرائيل والأراضي الفلسطينية، صباح السبت في القدس مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “جون هولمز” الذي أعرب عن “صدمته للبؤس” الذي شاهده خلال زيارته الجمعة لقطاع غزة.

وعصر السبت يلتقي الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” في رام الله، والأحد يجري محادثات في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي “إيهود أولمرت” ووزيرة الخارجية “تسيبي ليفني” ووزير الدفاع “إيهود باراك”.

وستشمل المحادثات خصوصا تطورات ما يعرف بعملية “السلام” الإسرائيلية-الفلسطينية والوضع المأساوي في غزة المحاصرة منذ شهور، مما أدى إلى نقص في المواد الأساسية وانقطاع في التيار الكهربائي.

وقال كوشنير في مقابلة مع صحيفة القدس الفلسطينية “ندعو إلى إزالة الحصار عن غزة” و”يجب أن يتاح انتقال السلع والأشخاص”.

وجدد القول إن “الاستيطان يشكل عائقا أمام السلام وينفي مبدأ مقايضة الأرض بالسلام. إذ يجب أن تكون الدولة الفلسطينية قابلة للحياة لكي تقوم حقا”.

ودعا كوشنير كلا من أولمرت وعباس إلى الالتزام بالتعهدات التي قطعاها خلال مؤتمر أنابوليس الدولي في الولايات المتحدة.

وتعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت حينها إحياء مفاوضات السلام التي كانت متوقفة منذ سبع سنوات بهدف التوصل إلى اتفاقية سلام قبل نهاية العام 2008.