هل ينتظر المخزن كارثة أو فضيحة ثانية بجبال الأطلس حتى يهرع نفاقا واضطرارا لإنقاذ البلاد والعباد من أزمة محققة؟

منذ ما يزيد على خمسة عشر شهرا ومنطقة تقجوين بالأطلس المتوسط بإقليم خنيفرة تعيش وضعا مأساويا معقدا ومتعدد الأضلاع ( سياسي  اقتصادي  اجتماعي  إنساني  بيئي) ينذر بانفجار كارثة ثانية تعيد إلى الأذهان مأساة أنفكو الجريحة ما تزال.

للإشارة يمكن تلخيص مشكل آيت حنيني بتقجوين في كون الغابة بدل أن تكون ثروة تعود على الساكنة بالنفع أصبحت عنصر أزمة أنتجت صراعا قبليا بين آيت حنيني وجارتيها آيت سخمان وإشقيرن في الوقت الذي تتواطأ على إنهاك وتدمير هده الثروة عصابة من المفسدين.

يقع هذا والمخزن كعادته , والحر من يثبت على مبادئه, في سبات عميق يتفرج على الملهاة كأن الأمر لا يعنيه ليطلع في النهاية على الشعب المغربي في قنواته الرسمية بصورة البطل المخلص الهمام.