أخفق مجلس الأمن الدولي في تجاوز المأزق بشأن إقليم كوسوفو، رغم مساعي روسيا وصربيا في اللحظات الأخيرة لمنع الإقليم ذي الغالبية الألبانية من إعلان الاستقلال.

وأبلغ وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش جلسة استثنائية للمجلس أن صربيا لن تلجأ إلى القوة المسلحة لكنها ستستخدم جميع الوسائل الأخرى لمنع كوسوفو من الانفصال.

وقال إن صربيا شأنها في ذلك شأن حليفتها روسيا تعتبر الانفصال المزمع لكوسوفو انتهاكا للقانون الدولي ولن تقبله مطلقا، وحث المجلس على اتخاذ إجراء في اللحظات الأخيرة لمنع الإقليم من الانفصال.

وحذر سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين المجلس من أن آثار انفصال كوسوفو ستثير “خطرا حقيقيا للعنف العرقي وزيادة الأنشطة المتطرفة في كوسوفو وفي منطقة البلقان كليا”.

ومن المتوقع عندما يعلن استقلال إقليم كوسوفو أن تعترف به الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي ودول غربية أخرى، وتقول روسيا وصربيا إنهما لن تعترفا مطلقا بكوسوفو دولة مستقلة.

ومن المنتظر أن يعلن المسؤولون في الإقليم الذي تديره الأمم المتحدة منذ 1999 الأحد أو الاثنين استقلاله من جانب واحد.