أصدرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية هذا الأسبوع كتابا مصورا بعنوان “باقون” يتحدث بالصور والتعليق باللغتين العربية والإنجليزية عن نكبة حارة المغاربة على مدار أربعين عاما من الاحتلال الإسرائيلي.

وقال محمود أبو عطا الناطق الإعلامي باسم مؤسسة الأقصى إن الكتاب يتناول الاستهداف الذي يتعرض له المسجد الأقصى عامة، وحي باب المغاربة خاصة، والذي يعد الحامية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى، من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار أبو عطا إلى أن هذا الكتاب يعد الإصدار الـ45 للمؤسسة، وجاء في مقدمته “وبعد أن سقط المسجد الأقصى أسيرا في يد الاحتلال الإسرائيلي عام 1967، دخل حائط المغاربة وباب المغاربة في مرحلة معاناة بدأت منذ ذاك العام ولم تتوقف حتى الآن، فقد قامت مؤسسة الاحتلال بتدمير كلي لكل حارة المغاربة التي كانت ملاصقة لهذا الحائط ولهذا الباب في الأيام الأولى لسقوط المسجد الأقصى عام 1967”.

وذكر الكتاب أن الاحتلال لم يتردد بجرف القبور وتدمير المنازل الأثرية في الحي، وأقام بعد ذلك على أنقاض هذا الدمار ساحة سماها زورا وبهتانا باسم ساحة وحائط المبكى.

وأشار الكتاب إلى أن المؤسسة الإسرائيلية ما زالت تواصل هدم الطريق الموصل إلى باب المغاربة تدريجيا، حتى أتمت إزالة آخر حجر فيه عام 2007، مؤكدا أنها تعد العدة هذه الأيام لبناء جسر عملاق على أنقاض هذا الخراب.