أعلنت مصادر دبلوماسية بفيينا أمس أن الجمهورية الإسلامية في إيران أجرت تجارب في أجهزة طرد مركزي جديدة من أجل تخصيب اليورانيوم.

وأوضحت المصادر أن أجهزة الطرد المركزي الجديدة من نوع “بي 2” التي تمتلكها إيران، قد زودت غاز اليورانيوم لإجراء تجارب ترمي إلى إنتاج اليورانيوم المخصب وهو المرحلة الأولى نحو الانشطار النووي المحتمل وصنع سلاح نووي.

وكان السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غريغوري شولت أعرب في الثامن من فبراير عن تخوفه من استخدام طهران للجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم.

وأكدت الاستخبارات القومية الأميركية وهي أعلى جهاز يقود 15 جهازا استخباراتيا، أن إيران تملك القدرة على إنتاج أسلحة نووية وإن أوقفت طهران برنامجها العسكري.

ومن المقرر أن يصدر مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية د. محمد البرادعي قبل نهاية فبراير تقريرا حول البرنامج النووي الإيراني.