جريدة التجديد: سجين من العدل والإحسان يرحل ويتعرض للتعذيب

الخميس 15 محرم 1429 الموافق 24 يناير 2008 العدد: 1813أدانت هيئات تابعة لجماعة العدل والإحسان الترحيل “”القسري”” الذي تعرض له عمر محب، حيث تم ترحيله من “”سجن عين قادوس بفاس إلى السجن المدني بصفرو”” يوم الخميس الماضي. وأكدت شبيبة العدل والإحسان، أن عمر محب، عضو الشبيبة، تعرض لـ “”اللكم والركل في جميع أنحاء الجسد، مصحوبا بأبشع العبارات، والاستهزاء””، كما “”تم تجريده من ثيابه وتعليقه مكبل اليدين معرضا للفحات البرد القارس الجاثم على المدينة الجبلية”.

ودعت الشبيبة، في بيانها الذي توصلت “”التجديد”” بنسخة منه، كل المنظمات والهيآت الحقوقية إلى “”شجب هذه التصرفات التي تعبث بأبسط حقوق الإنسان””، مستنكرة كل “”تصرفات المخزنية الرعناء التي تعبث بحرمة وكرامة الإنسان”” حسب تعبير البيان.

ومن جهة أخرى أوضح بيان صادر عن جماعة العدل والإحسان، فرع فاس، أن “”محب تم نقله من سجن عين قادوس إلى سجن بوركايز، وفي الطريق تم اختطافه وتغيير وجهة تحويله ليجد نفسه في السجن المدني بصفرو، وعندما حاول إفهام موظفي السجن أنه تم تحويله إلى سجن بوركايز، وأنهم يتجاوزون القانون انهالوا عليه ضربا وإهانة وتنكيلا به وبأغراضه، بل جردوه من ملابسه وعلقوه مكبل اليدين”.

وفي السياق ذاته دعت الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، في بيان لها توصلت “”التجديد”” بنسخة منه، إلى “”فتح تحقيق في النازلة ومعاقبة كل المتورطين فيها”” وإلى “”وضع حد للمحاكمات الصورية، والاعتقالات التعسفية، وأشكال التعذيب المتنوعة، وضمان الحقوق السياسية والمدنية لكافة المغاربة”.

يذكر أن محب اعتقل بتاريخ 15 أكتوبر 2006 أثناء تنظيمه لمعرض الكتاب بحديقة ريكس بفاس على خلفية الأحداث التي عرفتها جامعة محمد بن عبد الله فبراير 1993 ، حيث صدرت في حقه آنذاك مذكرة بحث وطنية لم يكن على علم بها حتى فوجئ باتهامه بقتل أحد الطلبة القاعديين، وحكم عليه ابتدائيا بعشر سنوات سجنا نافذا ليتم تخفيضها إلى سنتين استئنافيا.

وفي موضوع ذي صلة قضت المحكمة الاستئنافية بالدار البيضاء يوم الخميس الماضي في ملف رشيد غلام والأخوين أمغاري، أعضاء جماعة العدل والإحسان بتأييد الحكم الابتدائي. يذكر أن غلام ومن معه سبق أن قضت عليهم ابتدائية البيضاء في شهر أكتوبر الماضي بغرامة مالية قدرها ألفي درهم لكل واحد منهم من أجل جنحة عقد اجتماعات عمومية دون سابق تصريح.

صحيفة المساء: السلطات تتخوف من “انتفاضة الإسلاميين” بصفرو

الخميس 24 يناير 2008 العدد 419أعلنت مختلف الأجهزة الأمنية، وخصوصا السرية منها، حالة من الاستنفار الأمني بمدينة صفرو لا زالت متواصلة، وذلك بعد اللحظات الأولى للإفراج عن 42 شخصا من معتقلي انتفاضة 23 شتنبر الماضي، وضمنهم ثلاثة أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وازداد استنفار السلطات الأمنية بعد عملية تنقيل عمر محب، عضو جماعة العدل والإحسان، المتهم باغتيال الطالب اليساري أيت لجيد، من سجن عين قادوس إلى السجن المحلي بصفرو بتاريخ 17 يناير الجاري.

وتتخوف السلطات الأمنية من أن يؤدي إطلاق سراح المعتقلين إلى احتجاجات أخرى، خصوصا وأن العديد من الأوساط الشعبية تعبر عن تضامنها مع هؤلاء، وذلك إضافة إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية لغالبية سكان المنطقة وتذمر هذه الغالبية من الطريقة التي أدارت بها السلطات التعامل مع الانتفاضة التي اتهم اليسار الجذري بتأجيجها.

وما زاد من استنفار الأمن هي حالة الاحتقان والغضب التي سادت في أوساط نشطاء جماعة العدل والإحسان بالجهة بعد تنقيل عضوها المعتقل بفاس، وما تعرض له من تعذيب أثناء الترحيل، وكانت جماعة الشيخ عبد السلام ياسين قد طالبت المنظمات الحقوقية بفتح تحقيق في هذه النازلة، وأوردت بأنه تم إيهام عمر محب بأنه سيتم ترحيله إلى سجن بوركايز بفاس، قبل أن يحط به الرحال في السجن المحلي بصفرو.

واعتزمت الجماعة تنظيم وقفة احتجاجية بمركز مدينة صفرو يوم الأحد الماضي قبل أن تؤجل الوقفة لأسباب وصفت بالتنظيمية إلى “الأيام القليلة المقبلة” دون إعطاء توضيحات إضافية لاحترازات أمنية.

وتتخوف السلطات من إنزال وطني لأنصار الجماعة بهذه المدينة من شأنه أن يزيد من اشتعال فتيل الأزمة بهذه المنطقة “الحساسة”.

جماعة العدل والإحسان، ومن خلال بلاغ لعائلة وأصدقاء عمر محب، قالت أن هذا المعتقل يعاني، بسبب ما تعرض له من تعذيب، من تدهور حالته الصحية، محملة المسؤولية عن تبعات الوضع إلى “الأطراف المتسببة في هذا الشطط”.

الجهة ذاتها أكدت أنها تحتفظ لنفسها بكل الوسائل التي يكفلها القانون للدفاع عن حقوق هذا المعتقل، وهي إشارات غير واضحة زادت من توجس السلطات من خطوات تصعيدية محتملة للجماعة بمدينة صفرو.

صحيفة الأيام: عمر محب يدفع ثمن أحداث صفرو

السبت 26 يناير 2008 العدد 313تعرض معتقل “العدل والإحسان” عمر محب للتعذيب بالسجن المدني بصفرو بمجرد وصوله إليه الأسبوع الماضي، حسب إفادة عائلته.

وأخبر المعتقل ذوييه بتعرضه للضرب واللكم والركل في جميع أنحاء الجسد، مما افقده الوعي لمدة ربع ساعة، بل وصل الأمر بالمعتدين عليه إلى حد تجريده من ثيابه وتعليقه مكبل اليدين معرضا للفحات البرد القارس لثلاث ساعات، كما تم تفتيش أغلب أغراضه وتعريضها للتلف..

ويقول محب أنه بعدما أخبر بأنه سينقل من سجن بوركايز بضواحيها، تم اختطافه في الطريق ليرحل قسرا إلى السجن المدني بصفرو.

ومن جهتها اعتبرت الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان هذا الاعتداء الذي تعرض له محب تهديدا وخرقا للحقوق المدنية والسياسية لعضو جماعتها، فيما وصفت جماعة العدل والإحسان وقائع الاعتداء “بالأساليب البربرية في التعامل مع المواطنين كأسلوب مفضل لدى المخزن وزبانيته لإسكات الأصوات الحرة”.

فهل هي بداية تغيير لأسلوب تعامل السلطات مع معتقلي جماعة الشيخ عبد السلام ياسين أم أنها تصفية حسابات مع محب بسبب الدور الذي لعبه خلف القضبان بخصوص قضية معتقلي أحدات صفرو.

أسبوعية المشعل تكتب.. معركة أثناء تنقيل معتقل إسلامي

العدد 151 من 24 إلى 30 يناير 2008علمت “المشعل” أن المعتقل عمر محب، عضو جماعة “العدل والإحسان” تعرض للتعذيب والضرب والشتم والاهانة، يوم الخميس 17 يناير 2008، من قبل موظفي إدارة سجن عين قادوس بفاس، وذلك خلال نقله إلى سجن مدينة صفرو، بعيدا عن زوجته وأبنائه المقيمين بمدينة فاس.

وقد اعتقل عمر محب بمدينة فاس في ماي 2006، بسبب نشاطه داخل هذه الجماعة، وبسبب الحضور الفعال لزوجته خديجة سيف الدين، في الدفاع عن أعضاء جماعة العدل والإحسان.

أما الظاهر في الملف  يضيف مصدرنا- فأحداث طلابية عرفتها جامعة فاس منذ أزيد من عقد من الزمن، وهو منها بريئ.

وعلمت “المشعل” من مصادر موثوق بها، أن الهيئة الحقوقية لجماعة العدل والإحسان، استنكرت ما تعرض له عمر محب من اختطاف وتعذيب وإهانة، لذلك تدعو إلى فتح تحقيق في النازلة ومعاقبة كل المتورطين فيها.

وتجدر الإشارة إلى أن عمر محب حكم عليه بالسجن 10 سنوات في ملف اغتيال الطالب محمد بنعيسى أيت الجيد في بداية سنوات الثمانينات التي شهدتها الأحياء الجامعية بمدينة فاس.

صحيفة التجديد تكتب.. عمر محب يراسل وزير العدل

دعوة إلى فتح تحقيق في نازلة تعذيبه

العدد 1816 الثلاثاء 29 يناير 2008طالب السجين عمر محب، عضو جماعة العدل والإحسان، بإخضاعه للخبرة الطبية للوقوف على ما تعرض له من تعذيب بسجن صفرو، موضحا، في رسالة وجهها لوزير العدل توصلت “التجديد” بنسخة منها، أن “أثار التعذيب لا زالت بادية على مختلف أنحاء جسمه حيث عرض لأبشع صور الاهانة”، “وتحت طائلة التهديد بالاغتصاب”.

ودعا إلى فتح تحقيق في النازلة و”تقديم كل من ثبت انه متورط في هذا الشطط إلى العدالة لتقول فيه كلمتها”، مطالبا بترحيله من سجن صفرو البعيد عن محل إقامة عائلته إلى سجن بوركايز القريب من فاس”.

وأوضح محب أن إدارة سجن عين قادوس بفاس أخبرته بتاريخ 17/01/2008 أنه سيرحل إلى سجن بوركايز بضاحية فاس، لكن وجد نفسه مرحلا إلى سجن صفرو، وعند وصوله إلى السجن حاول إفهام إدارته أن ترحيله غير قانوني فكان جواب مدير السجن هو “السب والاهانة والكلام الساقط”، حسب تعبير الرسالة.

وقال محب أن ثلاثة موظفين “أشبعوني ضربا في كل مكان… سقطت على الأرض مرة ثانية، واستمر الضرب على مستوى الرأس والبطن والصدر  مصحوبا بنزيف من الفم والأنف  حتى أغمي علي” بعد مدة، لا أستطيع تقديرها، يضيف محب “رجع لي وعيي لأجد أحدهم واضعا قدمه فوق وجهي، يوقظني بالسب والشتم والكلام النابي، والثاني يضغطني بقدمه على قصبة ساقي كأنه يريد كسرها، والثالث لا يزال يركلني أينما أراد”.

وأضاف محب بالقول فأوصلني إلى “مكان يعلق فيه السجناء للتعذيب، فعلقوني بعد أن مزقوا ما تبقى من ملابسي، بل جردوني من ملابسي الداخلية وتركوني عرضة للبرد القارس الذي يلف هذه المدينة الجبلية، ثم بدؤوا يتلذذون بالتفرج علي وعلى عورتي في هذا الوضع… ثم تركوني بعد أن وقعوا على جسمي ضرباتهم الأخيرة… بقيت على هذا الوضع أكثر من ثلاث ساعات”.

يذكر أن محب اعتقل بتاريخ 15 أكتوبر 2006 أثناء تنظيمه لمعرض الكتاب بحديقة ريكس بفاس على خلفية الأحداث التي عرفتها جامعة محمد بن عبدا لله فبراير 1993، حيث صدرت في حقه أنداك مذكرة بحث وطنية لم يكن على علم بها حتى فوجئ باتهامه بقتل أحد الطلبة القاعديين، وحكم عليه ابتدائيا بعشر سنوات سجنا نافذا ليتم تخفيضها إلى سنتين استئنافيا.

أسبوعية المشعل: عائلة محب تؤجل وقفة كانت مقررة أمام سجن صفرو

العدد 152 من 31 يناير إلى 06 فبراير 2008أجلت عائلة وأصدقاء عمر محب إلى وقت لاحق الوقفة الاحتجاجية التي كانت مقررة أمام باب السجن المدني لمدينة صفرو يوم الأحد 20 يناير 2007.

الوقفة الاحتجاجية التي أجلت كانت بهدف التنديد بالاختطاف والضرب والاهانة، التي تعرض لها عمر محب، عضو جماعة العدل والإحسان، أثناء نقله من سجن بوركايز بفاس إلى سجن مدينة

صفرو وذلك يوم 17 يناير 2008.

يومية الصباح.. معتقل العدل والإحسان يفضح أسرار سجن صفرو

الاثنين 11 فبراير 2008 العدد: 2438كشف عمر محب: معتقل باسم جماعة العدل والإحسان في سجن صفرو، أنه يتعرض يوميا إلى “التعذيب والاهانة والتنكيل”، وفي رسالة مفتوحة وجهها محب يوم الجمعة الماضي إلى الرأي العام، قال إن عهد السجون السوداء ما زال قائما بصور متفاوتة هنا وهناك، موضحا “أن سجن صفرو شبيه بالسجون الوسطى، يخضع السجين فيه إلى الإدماج بطريقة البهائم، فالحوار ممنوع والحق ضائع مقموع، والصوت ينبغي أن يكون غير مسموع إلا بما يرضي الجلاد” ، تكشف الرسالة التي أوضحت أن الوافد الجديد يأخذ حقه من الإكرام ب”لغة العصا والإذلال”، سجن يقول نزيله محب لا تتعدى طاقته الاستيعابية ستين سجينا، لكنه في الأصل يوجد فيه قرابة المائتين.

أما الزيارة، تقول الرسالة التي توصلت “الصباح” بنسخة منها فهي “مقننة بشكل يجعلك في سجن وسط سجن سواء في عدد الأيام المخصصة للزيارة، أو في وقتها الضيق جدا، أو في طريقة التضييق التي تمر بها، هذا زيادة على محدودية من يسمح لهم بها ومنع غير الأقرباء من ذلك”.

إن “المعتقلين بسجن صفرو” تضيف الرسالة “يعيشون أبشع صور الإهانة، ولا حول لهم ولا طاقة على الاحتجاج أو التشهير بما يعانونه، فهم مقموعون، معرضون لأقسى العقوبات إن هم اشتكوا أو سربوا شيئا خارج السجن… إنهم يرزحون تحت القهر والخوف والأمية، وهذا وحده كاف لإسكات صوتهم”.