مؤتمـر الأحزاب العربيـة

المؤتمر القـومي العـربي

المؤتمر القومي – الإسلامي

تستمر جريمة الإبادة الجماعية ضد أبناء غزة الصامدين المجاهدين، بتشديد الحصار والعمل على إعادة معبر رفح إلى وضع ما قبل تكسير الحصار من طرف جماهير غزة المنتفضة، وبجرعات متواصلة يتم حرمان سكان غزة من الكهرباء والوقود في عملية تهدف تعويد المواطن العربي والمسلم وأحرار العالم على أخبار التجويع والتقتيل الجماعي. وفي نفس الوقت يتم التحضير النفسي لاغتيال القيادات الفلسطينية المقاومة ولاجتياح قطاع غزة، بل بدأت تسمع دعوات صهيونية لحرق وإبادة أجزاء كاملة من غزة.

كل هذا العمل الإرهابي المتواصل يأتي في وقت طالبت فيه بعض القيادات الفلسطينية بإعادة معبر رفح إلى الوضع السابق لتكسير الحدود.

إن المؤتمرات الثلاث:

– تدين بشدة المطالبة بإعادة معبر رفح إلى وضعه السابق، مما يعني حتما المطالبة بإعادة إحكام طوق الحصار على شعبنا في غزة. وتطالب الجميع، قيادة فلسطينية وقيادة مصرية بتغليب المصلحة الوطنية والقومية العليا، وبفتح معبر رفح بصفة دائمة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية ذهابا وإيابا.

– تنبه إلى ما يرافق العدوان على غزة من عمليات استيطانية واسعة وغير مسبوقة في الضفة الغربية، وحول القدس خاصة، والتي يجري صرف النظر عن الاهتمام بها، على خطورتها البليغة، في ظل شراسة واتساع العدوان على غزة، ما يتطلب مواجهة ترقى إلى مستوى خطورتها.

– وتنبه إلى خطورة ما يعول الإرهاب الصهيوني، وما بدأ يعلن عنه بهذه الطريقة أوتلك، من عدوان شامل على قطاع غزة ومن تصعيد للحصار ومن حرمان للشعب الفلسطيني بغزة من الكهرباء والوقود والمواد الأساسية، خاصة الطبية والغذائية. وتطالب النظام العربي الرسمي بأن يتحمل مسؤوليته الكاملة في مواجهة حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في غزة.

– تطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بإيقاف المفاوضات العبثية مع الإرهاب الصهيوني، والتي لم يعد لها من معنى إلا تبيض الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة، وضد أرضه ومقدساته.

– تؤكد مطالبتها للفرقاء الفلسطينيين بالجلوس إلى طاولة حوار وطني شامل، ودون شروط مسبقة، وصولا إلى إعادة اللحمة وإعادة بناء الوحدة الوطنية على قاعدة الثوابت الفلسطينية، وفي إطار اتفاق القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها بيتا لكل الفلسطينيين، وعلى نحو يكرسها ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني.

علما بأن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي السلاح الأكبر للمواجهة والتصدي للعدوان الصهيوني المتواصل، ولانتزاع الحقوق الثابثة للشعب الفلسطيني.

– تناشد المؤتمرات الثلاث جماهير الأمة وأحزابها وتنظيماتها النقابية والجمعوية وقواها الحية التصدي بحزم والرفع من وتيرة مواجهة الإجرام الصهيوني ودعم صمود الشعب الفلسطيني بكل أشكال الدعم بما فيها تقديم كل ما يحتاجه أبناؤنا في غزة، والضغط على الحكومات العربية والإسلامية من أجل تحمل مسؤولياتها الكاملة في هذا الظرف الدقيق من تاريخ أمتنا.

– وأمام هول هذه الحرب العدوانية على الشعب الفلسطيني فإن استمرار أية علاقة مع العدو يشكل مظلة لجرائمه، وطعنة لصمود ومقاومة الشعب الفلسطيني. لذا، فإن المؤتمرات الثلاث تطالب النظام العربي الرسمي بقطع كل أشكال العلاقة مع الكيان الصهيوني، وبإيقاف التطبيع مع الصهاينة تحت أي مبرر كان.

التاريخ: 12/2/2008

– الأمين العام للمؤتمر القومي العربي: خالد السفياني

– المنسق العام للمؤتمر القومي  الإسلامي: منير شفيق

– الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية: عبد العزيز السيد