نظم سكان طاطا بدعوة من الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية بما فيها جماعة العدل والإحسان وقفة شعبية تضامنية مع الشعب الفلسطيني يوم الجمعة 08/02/2008 مباشرة بعد صلاة المغرب بساحة المسيرة. هب لها عموم سكان طاطا نساء ورجالا وأطفالا تحية لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة ودعوة لكل الأحرار في العالم للضغط قصد رفع الحصار والظلم والعدوان عن هذا الشعب الأبي.

افتتحت هذه الوقفة بآيات بينات من الذكر الحكيم، وتلاها عرض شريط وثائقي يوضح معاناة الشعب الفلسطيني ويبرز جرائم ومجازر العدو الصهيوني خلال عقود احتلاله لهذه البقعة المباركة من أرضنا. وقبل الختام تم إحراق العلم الصهيوني إدانة لما يمارسه من غطرسة وهمجية في حق الأطفال والنساء والشيوخ في غزة الصمود والإباء. وختم هذا النشاط التضامني برفع أكف الضراعة إلى المنتقم الجبار أن ينصر جنده ويهلك عدوه الصهاينة المجرمين وأن يوحد صفوف الشعب الفلسطيني وراء فصائله المجاهدة.

وفيما يلي نص البيان:بـيـــــــــان

سكان طاطا كلنا من أجل رفع الحصار عن غزة

العدو الصهيوني يحاصر مليون ونصف فلسطيني ويحول قطاع غزة إلى أكبر سجن في العالم، مطالبنا:

وقف التطبيع وفتح المعابر، دعم خيار المقاومة وضرورة استمرار حملات التضامن والمساندة الشعبية

مع الشعب الفلسطينيتعيش غزة الجريحة هذه الأيام حصارا ظالما غاشما، يهدف إلى تركيع الشعب الفلسطيني الصامد لعشرات السنين تحت نير الاحتلال الصهيوني البغيض، وذلك من خلال قطع أبسط أسباب الحياة عنه التي تكفلها كل الشرائع السماوية وكل المواثيق الدولية (خبز، دواء، كهرباء…). كل هذا الإجرام بسند من الاستكبار العالمي، والأدهى والأمر أن يتم ذلك بتواطؤ مكشوف وتخاذل جبان من الأنظمة العربية الرسمية. وهذا التقتيل وهذه الإبادة للشعب الفلسطيني في هذا الأوان من الثمرات الخبيثة لمؤتمر الذل والهوان (أنابوليس)، والزيارة المشؤومة لراعي الإرهاب الصهيوني “بوش” للمنطقة الذي أعطى إشارة الانطلاق لإذلال الشعب الفلسطيني بمباركة عربية غير مسبوقة.

وأمام هذا الوضع المرير فإن الهيآت السياسية والنقابية والجمعوية ومعها عموم ساكنة طاطا تعلن ما يلي:

1- مطالبتنا بالرفع الفوري والعاجل للحصار المضروب على غزة،

2- إدانتنا واستنكارنا الشديدين للعدوان الصهيوني على العُزل والأبرياء،

3- شجبنا لصمت الأنظمة العربية وسياسة التطبيع التي تنهجها،

4- إدانتنا لموقف الرباعية الدولية من الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني،

5- مساندتنا لصمود الشعب الفلسطيني وخاصة مجاهدي الفصائل الإسلامية والوطنية،

6- دعمنا لكل مبادرات المصالحة الوطنية ودعوتنا كل الفصائل إلى توحيد الصف في وجه الغطرسة الصهيونية،

7- دعوتنا كل الغيورين محليا ووطنيا ودوليا إلى مساندة الشعب الفلسطيني والوقوف إلى جانبه في محنته.

وفي الأخير نعلن أننا سنبقي الحصار المفروض على غزة ومحنة إخواننا في فلسطين في لب اهتماماتنا ونضالاتنا باعتبارها واجبا دينيا وأخلاقيا وإنسانيا على كل الأحرار في العالم.

(ولينصرن الله من ينصره)

والسلام