رفضت الولايات المتحدة الأمريكية إجراء عمليات تحقيق جنائية على تقنية تعذيب مورست على محتجزين بمعتقل غوانتانامو، وقال وزير العدل مايكل موكاسي: “إن استخدام الولايات المتحدة لتقنية الإيهام بالغرق لن يخضع لتحقيق جنائي”.

وأضاف موكاسي أمام لجنة برلمانية أول أمس الخميس “لا يمكن للإيهام بالغرق أن يخضع لتحقيق جنائي من جانب وزارة العدل، لأنه سمح به في إطار برنامج لوكالة الاستخبارات المركزية” على حد قوله.

وردا على أسئلة طرحها أعضاء لجنة الشؤون القضائية في مجلس النواب، قال: “هذا الأمر سيعني أن الوزارة نفسها التي سمحت ببرنامج تنوي ملاحقة من عملوا بهذه النصيحة قضائيا”، ورفض موكاسي مؤخرا وصف الإيهام بالغرق بتقنية تعذيب غير شرعية.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تعرضت للعديد من الانتقادات من كثير من المؤسسات الحقوقية والإنسانية إثر إنشائها لمعتقل غوانتنامو، واستخدامها لأبشع أساليب التعذيب ضد المعتقلين الذين طالت بهم فترت الاعتقال لسنوات دون أن تقدمهم للمحاكمة.