أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمود الزهار وجود مبادرات لحل أزمة الحدود مع مصر، متوقعا أن تؤتي ثمارها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وكانت مصر قد أغلقت حدودها مؤخرا مع قطاعِ غزة، مؤكدة أنها لن تسمح بعد الآن بفتحِ أية ثغرة على معبر رفح.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد شن هجوما حادا وغير مسبوق ضد حركة حماس وصواريخ المقاومة التي يطلقها مسلحو الحركة على “رمال إسرائيل”، وقال “إن مصر لم ولن تعترف بسيطرة حماس على قطاع غزة وأن هناك سلطة واحدة شرعية للفلسطينيين هي السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، ولن يكون لحماس أي دور في معبر رفح وما حدث مؤخراً لن يتكرر مهما كانت العواقب”.

وقالت الحركة أمس الخميس على لسان المتحدث باسمها سامي أبو زهري إن تصريحات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بقطع رجل من يتخطى حدود مصر “غير لائق بالدبلوماسية المصرية”، مطالبا مصر بالغضب من الاحتلال الذي أوصل الأوضاع إلى طريق مسدود، مشدداً على أن كل ما يطمح إليه مواطنو غزة هو معبر مفتوح.

من ناحية أخرى، رفضت حركة حماس أمس الخميس ما نسب إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حول استعداده للقيام باتصالات للتوصل إلى وقف متبادل لإطلاق النار مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال فوزي برهوم “أن تدخل الرئيس عباس من شأنه فقط حماية المحتل الإسرائيلي وهذا عبارة عن ابتزاز لشعبنا الفلسطيني سياسيا وشطب حقه المشروع في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.