أثار عضو في لجنة فينوغراد “الإسرائيلية” فضيحة سياسية أعقبتها ردود عاصفة داخل كيان الاحتلال بعدما ألمح إلى أن تأثيراً جرى على عمل اللجنة التي ترأسها القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد من أجل أن يبقى رئيس الوزراء “الإسرائيلي” إيهود أولمرت في السلطة، بزعم أنه يدعم عملية السلام في الشرق الأوسط.

وطالب نواب  إسرائيليون بلجنة جديدة، بدل لجنة فينوغراد، التي كلفت بالبحث في إخفاقات الحرب العدوانية على لبنان صيف 2006، والتي وصفوها بالفاسدة وعملت تحت تأثير سياسي واضح.

واعتبر النائب عن حزب الليكود “سيلفان شالوم” أن التصريحات تثبت أن “اعتبارات سياسية” أثرت في قرار اللجنة التي لم تدع إلى استقالة أولمرت، وهي كلام خطير، يشكل خطراً على “إسرائيل”. ورأى رئيس لجنة مراقبة الدولة التابعة للكنيست (البرلمان) “زوبولون أورليف” من كتلة “الوحدة القومية المفدال” أن تصريحات البروفيسور درور تثير شبهات كبيرة لوجود فساد سلطوي خطير. وذكرت وسائل إعلام “إسرائيلية” أن أورليف قرر عقد اجتماع طارئ للجنة البرلمانية، وتتم دعوة عضو لجنة فينوغراد إليها.

يذكر أن تقرير “لجنة فينوغراد” الذي صدر الأسبوع الماضي خلا من انتقادات شديدة لأولمرت بشأن أدائه في أثناء الحرب العدوانية على لبنان، وأبان التقرير أن “إخفاقاً كبيراً وخطيراً” جرى في أثنائها.