أعلن جيش الاحتلال أن أربعة إسرائيليين أصيبوا بجروح إثر سقوط عشرة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مدينة سديروت، وذلك بعد ساعات من غارات واشتباكات خلفت تسعة شهداء فلسطينيين.

وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ التي جاءت عقب غارة إسرائيلية على خان يونس بقطاع غزة، حيث سقط سبعة شهداء.

وقالت حماس إن الغارة استهدفت موقعا تابعا للقوة التنفيذية. وفي وقت سابق اليوم أيضا استشهد فلسطينيان في اشتباك شرق مدينة رفح، التي تعرضت أيضا لقصف من زوارق حربية إسرائيلية.

على صعيد آخر تبنت حركة حماس بشكل كامل المسؤولية عن عملية ديمونة الاستشهادية حيث قتلت مستوطنة إسرائيلية وأصيب آخرون بجروح.

في المقابل حث تساحي هنغبي -العضو البارز في حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت- الحكومة على تصعيد قتالها ضد حماس، واستهداف قياداتها.

وقال هنغبي “من الواضح أن الزعماء السياسيين لحماس نسوا المصير المرير لياسين والرنتيسي، ولذلك يجب أن نضيف الزعماء الحاليين للحركة إلى تلك القائمة” في إشارة إلى اغتيال قيادات الحركة وعلى رأسهم الشيخ الشهيد أحمد ياسين رحمه الله.

أما المتحدث باسم حماس طاهر النونو فوصف التهديدات بأنها جزء من الإرهاب والجرائم الإسرائيلية المستمرة التي تهدف لتحقيق مكاسب سياسية. كما قال إن هذه التهديدات لن تمنع المقاومة أو تدفع إلى الاختباء.