اعترف مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) بأن الوكالة استخدمت في ثلاث مرات وسيلة الإغراق في المياه لمشتبه فيهم بالإرهاب كانوا معتقلين في سجونها بعد هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال مايكل هايدن الثلاثاء أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ “الغمر في المياه استخدم مع ثلاثة معتقلين فقط”!!!! محددا علنا عدد الأشخاص وسماهم للمرة الأولى.

وزعم هايدن أن الغمر في المياه لم يستخدم منذ خمس سنوات، وقال إنه عارض أن تقتصر أساليب الاستجواب التي تستخدمها وكالة المخابرات المركزية على الأساليب المسموح بها(…). !!!

يأتي ذلك فيما يبحث الكونغرس الأميركي مشروعية عمليات التعذيب التي تمارسها أجهزة الاستخبارات والتي لاقت انتقادات عالمية واسعة.

وكان وزير العدل الجديد مايكل موكاسي ألمح في نهاية يناير أمام جلسة استماع لمجلس الشيوخ إلى أن”الإغراق” قد يكون مشروعا في ظروف معينة، حتى لو ظن بعض الخبراء عكس ذلك!!!!.

كما دافع مدير المخابرات القومية الأميركية مايكل ماكونيل عن أساليب الاستجواب اللاإنسانية التي تستخدمها المخابرات المركزية (CIA) مع من يشتبه في ضلوعهم ب”الإرهاب” باعتبارها مشروعة وساعدت “في إنقاذ الأرواح”.

وكشفت الوكالة الشهر الماضي عن تدميرها شرائط فيديو مدتها مئات الساعات تصور عمليات استجواب لاإنسانية يعتقد أنها كانت تتضمن ممارسة الغمر في المياه.